ينظم قسم حماية البيئة وتنميتها في بلدية الفجيرة وبالتعاون مع وزارة البيئة والمياه وسكرتاريا اتفاقية رامسار ورشة عمل حول الأراضي الرطبة تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة. وتعد هذه الورشة هي الأولى المتخصصة بالأراضي الرطبة على مستوى دولة الإمارات، وستدار على شكل حوار تشاوري حول دور المجتمعات الدولية في إدارة وحماية الأراضي الرطبة.

وأعلن المهندس محمد سيف الأفخم مدير بلدية الفجيرة عن تنظيم هذه الورشة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح أمس بحضور المهندس علي قاسم مدير إدارة المحميات الطبيعية في الفجيرة والمهندس البيئي ميرال وممثلين عن الشركات الراعية.

وتعقد الورشة خلال الفترة من 23 ـ 26 من الشهر الجاري بمشاركة ممثلين من 14 دولة و56 مشاركا و5 منظمات دولية، فضلا عن عدد كبير من مديري المواقع وذوي الخبرة في إدارة الأراضي الرطبة من دول المنطقة والعالم حيث ستسهم هذه الورشة بتطوير الكوادر الوطنية وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة ونشر الوعي بأهمية المحافظة على الأراضي الرطبة وبخاصة المستوى الإقليمي.

وتركز ورشة العمل بشكل رئيسي على محاور عدة تضم أكثر من 30 ورقة علمية وأفلام وثائقية تعرض تجارب الدول المشاركة، ومن ابرز محاور الورشة: الاستخدام الحكيم للأراضي الرطبة، ودور الجمعيات المحلية في الحفاظ على الثروات الطبيعية، بالإضافة إلى الفوائد الاقتصادية للأراضي الرطبة ودورها في دعم المجتمعات المحلية، وأهمية وجود لجان وطنية تتبنى آليات عمل ممنهجة لحماية المصادر الطبيعية وطرق بناء الآليات والقوانين والتشريعات التي تتعلق بحماية الأراضي الرطبة على المستوى الوطني، فضلا عن دور الأراضي الرطبة في دعم التنوع الحيوي، ومناقشة اتفاقية رامسار ودورها في توجيه وتحسين الممارسات الإدارية والاستخدام الحكيم للأراضي الرطبة.

وأشار المهندس الأفخم إلى أهمية أعمال الورشة التي تقام لأول مرة في دولة الإمارات بدعم من وزارة البيئة والمياه، مؤكدا تشديد إدارة البلدية مؤخرا على كافة الشركات والأنشطة الاقتصادية القائمة بالإمارة على ضرورة مراعاة الحياة الطبيعية وحمايتها من التلوث، لما تمتاز به طبيعة الإمارة من خصوصية بيئية فريدة على مستوى الدولة.

وأوضح المهندس علي قاسم دور أعمال الورشة في تعزيز الخبرات وتبادل المعلومات العملية بين الدول المشاركة حول حماية الأراضي الرطبة والمحميات الطبيعية.

، سعيا منهم إلى إنشاء شبكة من المحميات الطبيعية في إمارة الفجيرة من شأنها الحفاظ على الإرث الطبيعي الفريد ليبقى للأجيال القادمة، مشيراً إلى أن الإمارة تضم 4 محميات بحرية بالإضافة إلى محمية الوريعية الجبلية والمسجلة في قائمة اتقافية رامسار الدولية لحماية الأراضي الرطبة، وذلك لاحتوائها على بيئات للمياه العذبة غنية بالتنوع البيولوجي الحيوي.

كادر

دعم

تحظى ورشة العمل بدعم ومشاركة من العديد من المنظمات الدولية والإقليمية كالمركز الإقليمي لوسط وغرب آسيا لاتفاقية رامسار وجامعة الدول العربية والمكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة والصندوق العالمي لصون الطبيعة وجمعية الإمارات للحياة الفطرية.

يقوم برعاية هذه الورشة العديد من الشركات الخاصة ومنها شركة اوري مكس للخرسانة الجاهزة وشركة سيمكورب للماء والطاقة ولافارج الإمارات للإسمنت وإيسكوسيم كونسلت بالإضافة إلى شركة فوباك هورايزن الفجيرة المحدودة وشركة الفجيرة ريفاينري ليمتد.