كشفت بلدية رأس الخيمة أمس عن نيتها افتتاح المقصب الجديد الذي يجرى تشييده في منطقة الفلية القريبة من سوق الغنم قبل عيد الأضحى المبارك، وقال المهندس محمد صقر الأصم مدير عام بلدية رأس الخيمة: أن الطاقة الاستيعابية تصل إلى 150 رأسا من الغنم والماعز و15 للجمال والبقر في الساعة.
وكشف الأصم أن الموعد الرئيسي لافتتاح المقصب الجديد هو 14 ديسمبر المقبل لكن البلدية خاطبت الشركة المنفذة للمشروع لتقديم موعد الافتتاح ليتناسب مع عيد الأضحى المبارك.
وأكد الأصم أن المشروع الجديد آلي بالكامل وسيقضي تماماً على مشكلات الذبح غير القانونية التي كانت تتم في السابق في الأعياد والمواسم هرباً من الزحام الشديد على المقصب القديم الذي كان بعده عن السوق عاملا مساعدا في عدم القضاء على هذه الظاهرة بشكل نهائي بالرغم من القوانين الصارمة التي أصدرتها البلدية.
وكشف أن هذا المشروع يأتي ضمن الخطة التحديثية والنهضة الشاملة التي تنتهجها إمارة رأس الخيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الإمارة والتي ساهمت في حركة النمو والتوسعات الكبيرة للإمارة ما استلزم مواكبة هذا النمو خاصة على مستوى الأفراد بالمشروعات الحديثة التي تليق بالإمارة.
وأضاف: واجهتنا العديد من المشكلات في السابق للقضاء على ظاهرة الذبح غير القانونية من قبل بعض القصابين الجائلين في مقدمتها عدم القدرة على فرض الرقابة في كافة المناطق التابعة للإمارة خاصة في الأعياد، ولجوء بعض الأهالي لذبح اضحياتهم داخل البيوت والحوطات التابعة.
وأوضح أن كافة الذبائح بالمقصب تخضع للكشف البيطري بعد وقبل عملية الذبح ويتم إعدام أي ذبيحة لمجرد الشك في انها مصابة بمرض وهو ما يجهله القصابون الجائلون الذين يصعب عليهم اكتشاف الأمراض التي تصيب هذه الحيوانات، لافتاً إلى أن هذه المعطيات هي الدافع لمضاعفة العقوبة على من يتم ضبطه من القصابين الجائلين بفرض غرامة كبيرة تتراوح بين 5 ــــ 20 ألف درهم مع تسليمه للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب.
ويتكون المقصب الجديد من صالتين إحداهما للذبائح الكبيرة مثل الجمال والأبقار وتستوعب 15 ذبيحة في الساعة وصالة ذبائح صغيرة مخصصة للأغنام والماعز وتستوعب 150 ذبيحة في الساعة ويمتاز بتقليل الاحتكاك البشري بالذبائح، لاستخدام أحدث التقنيات في عمليات الذبح مثل الأجهزة الحديثة التي لا تحتاج إلى أيد عاملة كثيرة إضافة إلى عامل السرعة والخدمات الأخرى المقدمة من وجود مختبر متخصص بفحص الذبائح وتجهيزها واستيعاب الكميات التجارية المراد ذبحها حيث توجد مخازن مبردة ومجهزة لحفظ الكميات الكبيرة، كما تم الأخذ بالاعتبار الاستفادة من جميع مخلفات عمليات الذبح وإنشاء محطة معالجة لها، بحيث تفصل مخلفات الذبح حسب النوع لمعالجتها وإعادة تصنيعها والاستفادة، إلى جانب القابلية لإجراء التوسعات المطلوبة في المستقبل لمضاعفه طاقة المقصب الاستيعابية عند اللزوم.
