بحث المجلس الاستشاري لكلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأميركية، في دبي، تطوير المنهج الذي يدرس في الكلية، والعمل على تصويب مواده، لكي تتلاءم مع متطلبات الصناعة الإعلامية في العالم العربي، ولتكون على مستوى التطور الذي يحدث في الصناعة عالمياً.
جاء ذلك خلال انعقاد الاجتماع السنوي الأول للمجلس مؤخّراً، وتزامناً مع تخريج الدفعة الرابعة عشرة من طلبة الجامعة والتي ضمت أول دفعة من طلبة كلية الإعلام.
وقام علي جابر، عميد الكلية الاجتماع، بتعريف الأعضاء على الهيئة الأكاديمية في الكلية، والمنهج المتبع مركّزاً على أهمية خلق مجموعة مؤهّلة من الإعلاميّين المدرّبين وفق المعايير الدوليّة، القادرة على التميّز في اللّغتين العربيّة والإنجليزيّة على حدّ سواء. تخللّ الاجتماع مجموعة من العروض قدمها بعض المتخصصين معرفين خلالها على المنهج بشقيه النظري والعملي، سواء أكان في المساقات المتعلقة بالصحافة المكتوبة أم بالإعلام المرئي والمسموع والإخراج وكتابة السيناريوهات. والمميز في هذا اللقاء أنه تم اختيار بعض الطلبة المتفوقين ليتكلموا عن خبراتهم في مجال الإعلام، وعن التجربة الفريدة من نوعها التي قدمتها لهم كلية محمد بن راشد للإعلام، كما تبادلوا بعض الآراء مع أعضاء اللجنة وتناقشوا معهم حول رؤيتهم وخططهم المستقبلية.
وعلّق علي جابر على أهميّة هذا الاجتماع قائلاً: «من المهم لأي مؤسسة أكاديمية أن تكون على اتّصال دائم بحاجات السوق ومتطلّباته، ونحن بحاجة إلى إعطاء طلبتنا الفرصة لاختبار ماهية حقيقة الانخراط في سوق العمل. لذلك أشكر جميع الأعضاء على قبولهم دعوتنا للانضمام إلى هذا المجلس الاستشاري، وأنا على ثقة بأنّهم سوف يضيفون من علمهم ومعرفتهم في مجال الإعلام، كي يرتقوا بكلية الإعلام في الجامعة الأميركية في دبي إلى أعلى المستويات، ولتكون صرحاً إعلامياً متميّزاً يحتلّ مركزاً متقدماً في مجال الإعلام وتقنيّات الاتّصال».
بدوره علق داوود الشريان، المدير العام لمجموعة «إم بي سي» في المملكة العربية السعودية، والكاتب في جريدة الحياة: «لقد استمتعت مع بقية أعضاء المجلس الاستشاري بالاستماع إلى تجارب عدد من الخريجين. ولفت نظري أن هؤلاء الشباب يمتلكون رؤية لم أشاهدها من قبل لدى الصحافيين». وأضاف الشريان: «الأكيد أن كلية محمد بن راشد للإعلام، تجربة رائدة وهي تسهم في تخريج أجيال قادرة على التواصل مع المجتمعات العربية الجديدة.
