عبرت مشروعات العديد من الطلبة الذين شاركوا في مسابقة معرض الإمارات للمسابقات العلمية في أبوظبي، الذي نظمته مؤخراً مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، من خلال برنامجها للعلوم والتكنولوجيا والبيئة، بهدف تحفيز الطلبة على الابتكار والإبداع في الأفكار ذات الأهمية والمردود على المجتمع، عن اهتمام العديد من الطلبة بتقديم مشروعات لخدمة زملائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة في ظل إدراك لطبيعة مشكلاتهم، فمنهم من انطلق بأفكاره من منطلق علمي وآخر من منطلق إنساني واجتماعي، ولكن الجميع هدف لخدمة ذوي الإعاقة.
وقدم طلبة مدرسة عبد الجليل الفهيم مشروعاً بعنوان «آلة تنظيف بالتحكم عن بعد»، وتحدث كل من هادي هيثم وعبد الله الحوسني ومحمود اليماني، حول طبيعة الفكرة والتي اختاروها لمساعدة زملاء لهم في المدرسة من ذوي الإعاقات الحركية، الذين يرغبون في القيام بأمورهم الشخصية بأنفسهم، ومساعدة أسرهم في المنزل، فقاموا بتصميم مكنسة كهربائية تعمل بالتحكم عن بعد، من خلال الدمج بين فكرة السيارة التي يتحكم بها الأطفال عن بعد والمكنسة الكهربائية الصغيرة.
إنذار بالأمطار لتأمين السلامة
كما قدمت كل من أنفال الأمير ونوف الزرعوني من ثانوية أمامة بنت الحارث، مشروعاً عبارة عن جهاز إنذار لسقوط الأمطار، بحيث يمكن لمن يعانون إعاقات بصرية وسمعية معرفة وجود أمطار من خلال صوت وضوء يصدران عن الجهاز بمجرد سقوط الأمطار، وأنهما توسعتا في الفكرة بإمكانية ربط الجهاز بمحرك والاستفادة من مياه الأمطار، بحيث يمكن تشغيل المحرك لسحب حبال الملابس المعلقة في خارج المنزل عند هطول المطر، وأشارتا إلى إمكانية أن تستغل فكرتهما بنطاق أوسع، بحيث يربط الجهاز بمظلة تعمل لحماية أشياء موجودة خارج المنزل في حال هطول الأمطار.
الحماية من مخاطر الشرفات
وقدمت طالبات مدرسة المعالي الدولية الخاصة مشروعاً، عبارة عن «تصميم دائرة إنذار للأمهات ذوي الإعاقات السمعية والبصرية لمنع سقوط أطفالهن من الشرفات»، حيث ربطت الطالبات كما ذكرت معلمتهن أماني الحسيني، بين الحوادث التي وقعت مؤخراً ونشر عنها بالصحف، والمتعلقة بسقوط أطفال من شرفات منازلهم، وبين مشكلة الأمهات اللواتي يعانين من إعاقات سمعية وبصرية، وكيف يمكنهن حماية أبنائهن من مثل هذه الحوادث، إذا لم يدركن أن الطفل قام بفتح الشرفة، لهذا قامت بالإشراف على مشروع نفذته الطالبات سمية الشبراوي وفاطمة جمال وميار فهيم، حول تصميم دائرة كهربائية لإنذار الأمهات عند فتح أبنائهن للشرفات، وبمجرد فتح باب الشرفة ينطلق صوت جهاز الإنذار بقوة، لينبه الأم وتصدر معه إضاءة، بالتالي تتمكن الكفيفة ومن تعاني من مشكلات سمعية من التنبه لحدوث خطر.
