باشرت وزارة شؤون الرئاسة بدراسة عدد من المشاريع والمقترحات التي تهدف إلى دعم الأسر المنتجة في الدولة، استنادا إلى النجاح الذي شهده المعرض الوطني الأول للأسر المنتجة الذي نظمته الوزارة في مركز أبوظبي للمعرض خلال الفترة من 12 وحتى 16 من الشهر الجاري، حيث تجاوز عدد زواره الـ 5 آلاف زائر، كما وصل دخل بعض الأسر المشاركة إلى أكثر من 35 ألف درهم خلال أيام المعرض الخمسة.
وأكد أحمد المقبالي رئيس قسم الخدمات التنفيذية في قطاع الشؤون المحلية بوزارة الرئاسة، أن هذا النجاح شجع الوزارة على رعاية عدد من المشاريع في هذا الإطار أبرزها بناء قاعدة بيانات للأسر المنتجة للدولة، ورعاية مشروع تقدمت به جامعة زايد لإنشاء صفحة لتسويق منتجات الأسر المنتجة عبر الانترنت، بالإضافة إلى الإعداد لمعارض أخرى مشابهة من المتوقع أن تكون متنقلة بين مدن وإمارات الدولة.
وتقدم المقبالي بالشكر باسم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، إلى جميع الجهات المشاركة في المعرض، متمثلة بالاتحاد النسائي العام ومؤسسة التنمية الأسرية ووزارة الشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى صندوق خليفة لدعم المشاريع، ومؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، وجائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للمرأة المبدعة، ومجلس سيدات أعمال أبو ظبي، والهلال الأحمر، والجمعيات النسائية في الدولة، بالإضافة إلى السيدات من الفجيرة اللاتي شاركن بشكل فردي، وكذلك طالبات كل من جامعتي الإمارات وزايد.
وقال المقبالي: (الجميع في موضع شكر وتقدير وزارة الرئاسة لما بذلوه من جهد لإنجاح المعرض، مؤكداً أنه وبالرغم مما وفرته الوزارة من امكانيات مادية في التنظيم والترتيب وتأمين رفاهية المشاركات، إلا أن النجاح يعود بشكل كبير إلى العارضات وما قدمنه من إبداع من خلال منتجاتهن التي فاجأتنا بجودتها وتميزها).
وأشار: (المعرض جعل المعنيين في وزارة شؤون الرئاسة يكتشفون عددا من الحقائق أبرزها الكم من الأسر والسيدات المبدعات في دولة الإمارات، اللواتي قدمن عددا كبيرا من المنتجات التي تضاهي في جودتها وتصميمها المنتجات العالمية، كما كان هناك عدد من المنتجات العصرية قدمت بطابع تراثي مميز ولاقت إقبالا كبيرا، ومنها على سبيل المثال لا الحصر الحقائب النسائية التي صنعت بألوان وأسلوب إماراتي خاص، كما كان من المفاجئ الأفكار التي تقدمت بها طالبات جامعتي الإمارات وزايد، والتي نمت عن إبداع وذوق، وكانت من أكبر المفاجآت أن نعلم أن لدى بناتنا الصغيرات في الجامعة هذا الكم من الأفكار الناجحة والجديدة).
وأضاف المقبالي: (أن هذا الكم من الإبداع كان بمثابة مؤشر للوزارة لتصب مزيد من التركيز والاهتمام على هذا المجال الذي يمكن من خلاله أن نحصل على سوق إنتاجي نعتمد عليه ونثق بجودته بدل الاعتماد على المنتجات المستوردة من الخارج)، لافتا إلى التميز الذي أبدته طالبات الجامعات في تنظيم الحدث، والذي أثبتن من خلاله أنهن طاقات مبدعة يجب الالتفات إليها ورعايتها.
