تنظم بلدية دبي العديد من الفعاليات ضمن إدارة التراث العمراني ومدينة الطفل، في إطار احتفالها باليوم العالمي للمتاحف، وتبدأ الفعاليات اليوم الأربعاء، وتركز على أهمية المتاحف كقاعدة مهمة للتبادل الثقافي ووسيلة للحفاظ على شواهد التاريخ ومعالم الحضارة الإنسانية وتطوير الاتفاقات المشتركة وتعزيز أطر التعاون وإرساء السلام بين الشعوب.
ومن أولى هذه الفعاليات المعرض والسوق التراثي الذي تنظمه إدارة التراث العمراني في مركز الصقور والرياضات التراثية بدبي يتضمن معرض متاحف الإمارات، ومعرض الفنان التشكيلي «إلدري»، والسوق التراثي للأسر الإماراتية المنتجة.
وقال المهندس رشاد محمد بوخش مدير إدارة التراث العمراني يحتفل العالم في 18 مايو من كل عام باليوم العالمي للمتاحف، وهي مبادرة أطلقها المجلس العالمي للمتاحف في العام 1977، وتختار المؤسسة موضوعاً رئيساً عاماً يقيم على أساسه كل متحف نشاطات خاصة تتمحور حوله. ويتخلل المعرض في يوم الافتتاح ندوة وكلمة الافتتاح من قبل بلال البدور الوكيل المساعد لشؤون الثقافة بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ثم كلمة بلدية دبي ويلقيها المهندس عبد الله رفيع مساعد المدير العام لقطاع الدعم العام، وكلمة متاحف أبوظبي تلقيها سلامة الشامسي ضابط علاقات عامة وتشريفات بهيئة السياحة، وكلمة متاحف دبي ويلقيها المهندس رشاد محمد بوخش مدير إدارة التراث العمراني ببلدية دبي، أما كلمة متاحف الشارقة فتلقيها ميساء السويدي رئيس عمليات المتاحف، أما كلمة متحف عجمان فسيلقيها علي المطروشي مدير متحف عجمان، وستلقي نسرين جمال سكرتيرة مدير عام دائرة الآثار والتراث بأم القيوين كلمة متاحف أم القيوين، وكلمة متحف رأس الخيمة يلقيها أحمد هلال خبير آثار، وكلمة متاحف الفجيرة يلقيها أحمد الشامسي رئيس مجلس إدارة هيئة السياحة والآثار بالفجيرة، كما سيتخلل اليوم فعاليات تراثية من تقديم مدرستي العالم الجديد بدبي، والشهباء بالشارقة.
وفي مدينة الطفل تنظم فعاليات للاحتفال باليوم العالمي للمتاحف تتضمن عرض فيلم مدينة الطفل، يليه كلمة رئيس مدينة الطفل، ثم عرض متحف رأس الخيمة الوطني، وعرض مسرحية علي بابا واللصوص، كما تتضمن الفعاليات عرض متحف الفنون، وعرض متحف الفجيرة، ومعرض صور متحف دبي، إلى جانب ورشة صناعة الحبر والورق، وورشة التشكيل بالصلصال، ومسرحية الحكواتي علي بابا واللصوص وفعالية «أعضاؤنا المميزون».
ومن جانبها أكدت نيلا المنصوري رئيس مدينة الطفل أن الاحتفال بالمتاحف هذا المكان التاريخي وعبق التاريخ ينتشر حولنا لينقل ذكرى السواعد العظيمة التي قامت بتشييد هذا المكان وأن احتفالنا يعبّر عن أن المتاحف واجهة حضارية تنقل ماضي الدولة وحاضرها ومستقبلها، مما يتيح للزوار إدراك ما مرت به هذه الدول على مدى عدة عقود من الزمن.