أكد خليفة محمد الرميثي مدير إدارة الصحة العامة في بلدية أبوظبي أن الإدارة تعمل على تحقيق هدفها بإخلاء جميع الصالونات ومراكز التجميل داخل وخارج جزيرة أبوظبي، من الأجهزة الطبية غير المصرح بها قبل تاريخ 30 أغسطس المقبل على أبعد تقدير، وأكد الرميثي أن نسبة الصالونات التي التزمت بقرار منع استخدام الأجهزة الطبية التجميلية 70% وذلك منذ بداية الحملة التي تهدف إلى تنفيذ قرار المنع، والتي بدأت مع مطلع العام 2010، مشيراً إلى أنه تم تحذير جميع الصالونات من استخدام هذه الأجهزة بناء على ملاحظات دائرة الصحة، التي لاحظت تزايدا في أعداد السيدات اللواتي يراجعن عيادات الصحة للعلاج من الآثار المشوهة التي تركها سوء استخدام الأجهزة التجميلية في الصالونات والمراكز بدون إشراف طبي.
وأكد أن الإدارة تقوم في حال ضبط أي من هذه الأجهزة بتحرير مخالفة وحجز الجهاز بانتظار قرار محكمة البلدية بمصادرته، مشيراً إلى أن المفتشات العاملات في الإدارة يقمن بجولات منتظمة على الصالونات، بالإضافة إلى متابعة العروض التي تتم في وسائل الإعلام المختلفة لهذه المراكز، وفي حال قرأن أي إعلان عن توفير خدمة بأي من هذه الأجهزة فإنهن يقمن فوراً بزيارة المركز وحجز الجهاز. وأوضح الرميثي أن الأجهزة الممنوعة تشمل أجهزة العناية بالبشرة وأجهزة التخسيس التي تعمل بواسطة الليزر أو الأشعة الحمراء، وهناك أيضاً أجهزة التسمير الممنوعة نهائياً لما ثبت عن تسببها بسرطان الجلد بشكل مباشر.
وأضاف أن كثيرا من المراكز التجميلية تحولت إلى مراكز طبية وعيادات تجميل ألحقت بالعمل لديها أطباء وأخصائيين في استخدام الأجهزة التي لم يتمكنوا من الاستغناء عنها لارتفاع ثمنها وأيضاً مردودها المادي الكبير، والبلدية من جهتها لا تمانع بذلك، فما يهم هو وجود طبيب قادر على تحديد احتياجات كل حالة وأخصائي مدرب يتعامل مع الأجهزة. ومن جهة أخرى أوضح الرميثي أن الحملات على الصالونات لا تخص الأجهزة فقط بل جميع مخالفات شروط الصحة، ومن أكثر المخالفات شيوعاً مخالفات النظافة.
والتي لاحظنا بعد الحملة انحسارها بشكل كبير، خاصة وأن البلدية وزعت على الصالونات كتيبا يحتوي جميع الشروط للصالونات، وهو مطبوع بعدة لغات لضمان وصول المعلومة للمستهدفين من الجنسيات كافة، وتركز البلدية على شروط التعقيم، وإن كانت تشجع نظام العدة الخاصة، وهي أن يكون لكل زبون عدته الخاصة التي يحضرها معه وخاصة الرجال، وكذلك لا بأس بإحضار الشخص فوطته الخاصة ليقي نفسه من أي احتمالات لعدم التعقيم.