يفتتح اليوم المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي معرض ومؤتمر المرافق المستدامة 2011 بمبادرة من مركز البيئة للمدن العربية وشركة دي إم جي العالمية للمعارض في الفترة ما بين 17 وحتى 19 مايو في مركز دبي التجاري العالمي للمعارض والمؤتمرات.

ويهدف المعرض إلى التوعية والتقليل من استهلاك الطاقة والمياه، والتقليل من المخاطر البيئية على المدن، بالإضافة إلى زيادة العمر الافتراضي للأبنية وخلق وإيجاد بيئة عمل صحية، ويعتبر معرض المرافق المستدامة المعرض الأخضر الأول بإمارة دبي في إدارة البناء والمرافق، ويأتي هذا الحدث متزامنا مع مؤتمر إدارة المرافق ومعرض الفنادق والمكاتب.

وأكد مدير عام بلدية دبي أن التنمية المستدامة والتغير المناخي من المواضيع التي تحظى باهتمام عالمي كبير، وكذلك هو الحال في البلدية ومركز البيئة للمدن العربية، حيث تتصدر حماية البيئة الاستراتيجيات والسياسات المتبعة، مضيفاً أن هذا المعرض استطاع أن يجمع عددا كبيرا من القطاعات المهتمة في مجال البيئة والتنمية المستدامة والطاقة والإنشاءات في مكان واحد لتوسيع آفاق الاتصال وتبادل الخبرات فيما بينهم.

وقال لوتاه «إن صناعة البناء العالمية التي تمثل ما يقرب من 40% من الغازات المسببة للاحتباس الحراري العالمي وصناعة إدارة المرافق قادرة على خفض إنتاج هذه الغازات، وبالتالي من خلال العمل المشترك مع معرض المرافق المستدامة، سوف يكون شركاؤنا في ECAT قادرة على الوصول إلى الجمهور مع رسالتها أن البيئة ليس لها حدود أو انتماءات سياسية، فعلينا أن نعمل معا حتى تستطيع المنطقة الحفاظ على البيئات الحضرية وحمايتهم من التلوث على نحو أفضل».

ومن جانبه قال المهندس محمد النوري مدير مركز البيئة للمدن العربية «يعتبر مركز البيئة للمدن العربية مؤسسة علمية بحثية تهتم بالمدينة في كافة مجالاتها واختصاصاتها وأغراضها المتعلقة بالبيئة الطبيعية والعمرانية والتنمية المستدامة على المستوى العربي، وهو مؤسسة تابعة لمنظمة المدن العربية وتقع تحت مظلة بلدية دبي، لذلك تأتي هذه المبادرة تحقيقا لرؤية ورسالة المركز ومتوافقة مع أهداف شركة دي ام جي العالمية للمعارض في تثقيف السوق عن طريق تعزيز كفاءة استخدام الطاقة في البناء وإدارة المباني، حيث يضم المعرض نخبة مميزة من العارضين في مختلف القطاعات الحيوية العاملة في البيئة والطاقة والصحة العامة والإنشاءات والمواد الكيميائية وإعادة التدوير والتقنيات، بما ينعكس إيجابا على زيادة الوعي والالتزام بالمقاييس الخاصة بالممارسات المستدامة في المنطقة، وليقف مركز البيئة للمدن العربية أمام مسؤولياته في المساعدة على تعزيز المبادرات التي تقلل من انبعاثات الكربون من أي مبنى ونشر الوعي البيئي».