استعرض صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان سبل تعزيز العلاقات الأخوية مع العراق والسعي إلى تقويتها وتوطيدها في جميع القطاعات التعليمية والثقافية والاجتماعية وغيرها.جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بالديوان الأميري علي الأديب وزير التعليم العالي العراقي الذي يزور البلاد حالياً.

 

ورحب صاحب السمو حاكم عجمان بالوزير العراقي متمنياً له التوفيق في زيارته للدولة. من جانبه أشاد الوزير العراقي بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا من خلال اعتمادها برامج أكاديمية متطورة تخدم العملية التعليمية العليا كما أشاد بما تشهده إمارة عجمان من تطور في البنية التحتية وخاصة في مجال التعليم العالي منوهاً بوجود مجموعة من الجامعات ذات السمعة الطيبة ونظام تعليم متميز.

 

وثمن الوزير العراقي مكرمة سموه بمنح مقعد دراسي في جامعة عجمان للعراق وذلك تكريماً له بمناسبة زيارته لدولة الإمارات. حضر اللقاء الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام وسالم بن أحمد النعيمي مستشار صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون الخيرية وعدد من كبار المسؤولين.

زيارة مركز الثقافة والتراث

كما استقبل جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث علي الأديب وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الجمهورية العراقية والوفد المرافق له الذي يزور البلاد حاليا.

وقدم الماجد للوزير الضيف عرضا موجزا حول تجربة كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي والتي تركز في الدرجة الأولى على تعليم المرأة، حيث يبلغ عدد الطالبات في الكلية أكثر من 75 بالمئة من أعداد الطلبة التي وصلت في العام 2010 إلى 3186 طالبا وطالبة في مرحلة الليسانس، وكذلك التعليم العالي الخاص بالطالبات فقط في مرحلتي الماجستير والدكتوراه والتي وصلت أعدادهن بهما 137 طالبة.

واستعرض الماجد تطور تجربة المدارس الأهلية الخيرية والتي وصل عدد طلابها إلى أكثر من عشرة آلاف وخمسمئة طالب وطالبة، مشيرا إلى أهمية توفير المراجع للباحثين، ما أثمر عن تأسيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث الذي أكمل مؤخراً عامه العشرين في خدمة الباحثين. وقال إن رسالة المركز تتركز في إنقاذ الكتاب بأي لغة أو دين أو توجه وأن الكتاب يجب أن يسافر إلى الباحث وليس الباحث أن يسافر للحصول على المراجع.

من جهته ثمن الوزير العراقي هذه التجارب الرائدة خدمة لطلبة العلم، مشيراً إلى اهتمام بلاده باستعادة مركزها العلمي والتعليمي من خلال إيجاد الفرص للطلبة والطالبات وإعادة بناء وتشييد الكليات والجامعات ووضع البرامج والتخصصات لإعداد وتأهيل الكوادر العراقية التي يحتاج إليها السوق المحلي العراقي.

كما تحدث عن التحديات التي يواجهها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في بلاده بسبب الظروف التي تمر بها منذ عدة سنوات، معربا عن أمله في أن تتجاوزها بفضل دعم الدول الشقيقة والصديقة في مجال التعليم وغيره من المجالات الأخرى.