يختتم اليوم معرض الأسر المنتجة فعالياته التي بدأت يوم الخميس الماضي في مركز أبو ظبي للمعرض برعاية وزارة شؤون الرئاسة ومشاركة عدد من الجهات المعنية بالأسر المنتجة ودعم المشاريع الصغيرة بالإضافة إلى 166 أسرة من مختلف إمارات الدولة، وقد وصل عدد زوار المعرض حتى ظهر أمس إلى مايزيد عن 1500 زائر، وكان يوم أمس مخصصا للنساء فقط. وتميزت الأيام الثلاثة الأخيرة بفعاليات فنية وشعرية أقيمت على هامش المعرض.

 

مشاريع جامعة الإمارات

وكان من أهم المشاركات الممميزة الجناح الخاص بطالبات جامعة الإمارات الذين شاركوا من خلال 10 مشاريع اتاجية قدمتها 50 طالبة من الجامعة، بالإضافة إلى مشاركة 100 طالبة قدموا خلال حفل الافتتاح أوبريت «جذور النور» الذي تم اهداؤه إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، .

 

كما شاركن في تنظيم مرسم حر للأطفال، وبرنامج مسابقات للمعلومات العامة موجه لجمهور المعرض، بالإضافة إلى تنظيم الطالبات لحملة تعريفية بكليات الجامعة والتخصصات والبرامج التي تطرحها وزعن خلالها بروشور عن الابداعات الطلابية.

وضم معرض منتجات الطالبات فروع للعطور والتصوير وتصميم الفرش والرسم على القمصان، إلى أن أكثر ماجذب الزوار وخاصة الأطفال منهم مشروع الرسم على السلاحف وقدمته الطالبة أمل جبريل التي أوضحت أن الفكرة بدأت قبل ثلاث سنوات.

 

وشاركت بها في أحد المعارض الخاصة بالجامعة وقد لاقت اقبالاً كبيراً من طالبات الجامعة لشراء السلاحف المائية الملونة بتصميمات مختلفة مع ترصيعها بالحجارة الملونة والكريستال، وخاصة أنها تصلح كهدية مميزة وملفتة، وبالتالي شاركت بها في المعرض وإن لم تكن تنتظر أن تجد هذا الاقبال الكبير من زوار المعرض، وأضافت أنها تبيع السلحفة مع منزلها الزجاجي وطعامها بمبلغ 60 درهماً فقط، وهذه السلاحف تعمر طويلاً إن لاقت الرعاية والاهتمام.

 

طالبات جامعة زايد

ورغم أن طالبات جامعة زايد لم يشاركن في جناح خاص بهن إلا أنهن تطوعن لتنظيم المعرض، وأوضحت الطالبة فاطمة الحمادي أن طالبات جامعة زايد يقمن بشكل تطوعي بعدد من الأعمال التنظيمية في المعرض، ومنها استقبال المشاركات من الامارات الأخرى وتدبير اقامتهن في الفنادق والاشراف على هذه الاقامة والمساعدة في عملية البيع في بعض الأجنحة، وكذلك أعمال الاستعلامات والوقوف عند مدخل المعرض لتسجيل الزوار.