كشف الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية عن مشروع جديد لتفعيل بطاقة الهوية في قطاع خدمات المستهلكين، والذي يعد أحد المشاريع المستقبلية الكبيرة للهيئة، .
ويجرى حاليا تطوير البينة التحتية له، على أن يتم إطلاقه قبل نهاية العام الجاري، وتحديدا بعد شهر رمضان، مشيراً إلى أن هذا المشروع سيقضي تماما على استخدام الكثير من الوثائق والبطاقات التعريفية للأفراد ودمجها في بطاقة الهوية.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الهيئة أمس للإعلان عن مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط للبطاقات الرقمية، الذي يقام تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية، بمقر الهيئة بأبوظبي أمس، بحضور مات والهيد مدير عام شركة تيرابين ميدل ايست المنظمة للحدث الذي يقام غدا الثلاثاء بمركز أبوظبي للمعارض، ويستمر لمدة يومين.
وقال إن من شأن المشروع الجديد أن يحدث نقلة وإضافة للمنظومة الأمنية للتعريف بالهوية بالدولة، خاصة في ظل الكثير من الاستخدامات للبطاقة، مشيراً إلى أن المشروع سيتم تنفيذه بشكل جزئي وخضوعه لفترة تجريبية، ومن ثم سيكون متاحا على نطاق أوسع في كثير من الخدمات بالقطاع الاستهلاكي.
وذكر أن هناك مشاريع سيتم الإعلان عنها، والتي ستؤدي إلى تفعيل الكثير من التطبيقات الخاصة بأنظمة الهوية الإلكترونية، والتي ستكون عليها رهانات كثيرة، وستلعب دورا في تفعيل خدمات الحكومة الإلكترونية.
وأضاف ان العام 2012 سيشهد دمج بطاقات تعريفية لبعض المؤسسات والجهات في العديد من القطاعات بالدولة في بطاقة الهوية من أجل توحيدها في بطاقة واحدة لتوسيع استخدام البطاقة، وألا تكون مجرد بطاقة تعريفية فقط.
خطط مستقبلية
وأشار إلى ان الجميع ينظر إلى الهيئة الآن على انها تصدر بطاقة هوية فقط، ولكن في المستقبل ستكون هناك خطط واستراتيجيات متقدمة سوف تعتمد عليها البطاقة، ولكن بخطوات متدرجة، .
ولكن ينصب تركيز الهيئة حاليا على تسجيل السكان بأسرع وقت ممكن، وبأدوات وتقنيات أكثر فاعلية، للانتهاء من هذا المشروع الحيوي والاستراتيجي للدولة، مشيراً إلى ان هناك جهات تشريعية بالدولة تضع الاجراءات لتسهيل وتحفيز الناس على التسجيل، وتقوم الهيئة بدور جاد وفعال للانتهاء من السجل السكاني وإنشاء قاعدة بيانات متطورة للسكان.
وقال ان مؤتمر ومعرض الشرق الاوسط للبطاقات الرقمية 2011 يعقد للمرة الثانية عشرة، وتستضيفه الإمارات لأول مرة بتنظيم ورعاية الهيئة، بالتعاون مع شركة تيرابين ميدل ايست، مشيراً إلى انه يعد الحدث الأكبر والأضخم من نوعه على مستوى العالم.
وأضاف ان الحدث يشهد مشاركة عالمية واسعة لأكثر من مئة شركة عالمية متخصصة وباحثين ومتخصصين وممارسين مشيراً إلى أنه يأتي تجسيداً لواحد من أهم المحاور الواردة في استراتيجية هيئة الإمارات للهوية والمتعلقة بالمساهمة في إيجاد ودعم المجتمعات المعرفية وتعزيز ثقافة الهوية الرقمية والتعريف بأهميتها ودورها وآفاقها المستقبلية من خلال مثل هذه الملتقيات والأحداث العالمية.
