واصل فريق الإمارات الإغاثي، بالتعاون مع رابطة الشباب التونسي الليبي، توزيع المواد الإغاثية والأدوية والبطانيات على الأسر الليبية التي تستضيفها الأسر التونسية في ولاية تطاوين الجنوبية التونسية، ومركز شبابها، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمساعدة الشعب الليبي الشقيق في المخيمات التي أقامها الفريق في الولاية على منافذ الحدود الليبية التونسية حتى يعود إلى وطنه.
وقال عبد الرحمن إبراهيم بن عبدالعزيز، قائد فريق الإمارات الإغاثي، إن الفريق يعمل على راحة الأشقاء الليبيين في المخيمات على امتداد الحدود مع الشقيقة ليبيا في الجنوب التونسي، سواء في المخيمات أو لدى الأسر التونسية الشقيقة أو في مركز شباب ولاية تطاوين المتاخمة للحدود الليبية، وذلك في إطار دعم إمارتي تقدمه منظومة العمل الإغاثي تحت مظلة مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وهيئة الهلال الأحمر.
وأضاف أن الفريق سيواصل دعمه المادي والمعنوي للأشقاء الليبيين حتى يعودوا إلى وطنهم.. تنفيذاً لتعليمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.
كما قدم فريق الإغاثة الإماراتي في منطقة رأس جدير ومنطقة ذهيبة على الحدود الليبية التونسية وعلى الحدود الليبية المصرية عبر معبر السلوم، حتى الآن، أكثر من أربعة آلاف طن من المواد الغذائية والأدوية، إضافة إلى 30 سيارة إسعاف، وأكثر من مليون وجبة غذائية على النازحين من القطر الليبي الشقيق، وهي أكبر كمية مساعدات قدمتها دولة عربية وأجنبية إلى الشعب الليبي خلال هذه الفترة العصيبة.
ويواصل فريق الإغاثة الإماراتي استقبال وتقديم المساعدات الغذائية والطبية وإيواء النازحين من القطر الليبي الشقيق وتقديم كل العون لهم.
وأوضح عبد الرحمن إبراهيم بن عبد العزيز، أن فريق الإغاثة الموحد «مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، وهيئة الهلال الأحمر»، يبذلون جهوداً كبيرة على الرغم من الظروف الجوية الصعبة سواء على الحدود الليبية التونسية أو عن طريق معبر السلوم.
وأشار إلى انه من واقع الخبرة التي اكتسبها الفريق من خلال عمله منذ فترة في ليبيا، سواء في منطقة الحدود التونسية الليبية في رأس جدير وذهيبة، وعلى الحدود المصرية الليبية في منطقة السلوم وفي بنغازي تم تحديد نوعية المواد الغذائية والأدوية والمعدات الطبية التي يحتاجها الشعب الليبي بالتنسيق مع هيئات الإغاثة الدولية والليبية.
ونوه عبد العزيز إلى أنه تم أيضاً تقديم مساعدات غذائية وطبية في منطقة قصر عون التابعة لولاية مدنين على بعض المناطق التي استضافت فيها عائلات تونسية بعض العائلات الليبية، وتم تزويدهم بـ12 طناً من المواد الغذائية وأغطية ومفارش. وشدد على أن فريق الإغاثة الموحد التابع للدولة، سيستمر في تقديم المساعدات الإنسانية للأشقاء في ليبيا للخروج من هذه المحنة وهذا واجب إنساني نقوم به لمساندة الدول الشقيقة والصديقة.
وقال إن المؤسسات الوطنية تبذل جهوداً كبيرة من أجل مساعدة النازحين، بالإضافة إلى مساعدة أهالي المدن القريبة من المخيم بتوفير الأجهزة والمعدات الطبية للمستشفيات لمساعدتها على تقديم رسالتها على أكمل وجه، وبالإضافة لقربها من الحدود الليبية ولمساعدة الأشقاء الليبيين.
من ناحيته قال حميد حمد عبيد الشامسي، ممثل الهلال الأحمر في الفريق الإغاثي الإماراتي، إنه تم توزيع المواد التموينية على نحو 500 أسرة ليبية تعيش في ولاية تطاوين في ضيافة أسرها ومركز شبابها.
وأوضح أنه تم توزيع 500 بطانية على الأسر الليبية ضمن منظومة الفريق لتوفير احتياجاتها المعيشية ليتسنى لها مواصلة حياتها اليومية في ظل هذه الظروف. وأضاف أنه تم توزيع 125 شرشفاً و125 وسادة على مستشفى تطاوين ومستشفى ذهيبة، في إطار سعي الفريق لتوفير احتياجات مستشفيات الجنوب التونسي. وأعربت الأسر الليبية عن شكرها لقيادة وحكومة وشعب الإمارات لوقوفه إلى جانبها في محنتها.
خلال توزيع المساعدات على النازحين
واصل فريق الإمارات الإغاثي، بالتعاون مع رابطة الشباب التونسي الليبي، توزيع المواد الإغاثية والأدوية والبطانيات على الأسر الليبية التي تستضيفها الأسر التونسية في ولاية تطاوين الجنوبية التونسية، ومركز شبابها، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمساعدة الشعب الليبي الشقيق في المخيمات التي أقامها الفريق في الولاية على منافذ الحدود الليبية التونسية حتى يعود إلى وطنه.
وقال عبد الرحمن إبراهيم بن عبدالعزيز، قائد فريق الإمارات الإغاثي، إن الفريق يعمل على راحة الأشقاء الليبيين في المخيمات على امتداد الحدود مع الشقيقة ليبيا في الجنوب التونسي، سواء في المخيمات أو لدى الأسر التونسية الشقيقة أو في مركز شباب ولاية تطاوين المتاخمة للحدود الليبية، وذلك في إطار دعم إمارتي تقدمه منظومة العمل الإغاثي تحت
مظلة مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وهيئة الهلال الأحمر.
وأضاف أن الفريق سيواصل دعمه المادي والمعنوي للأشقاء الليبيين حتى يعودوا إلى وطنهم.. تنفيذاً لتعليمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.
كما قدم فريق الإغاثة الإماراتي في منطقة رأس جدير ومنطقة ذهيبة على الحدود الليبية التونسية وعلى الحدود الليبية المصرية عبر معبر السلوم، حتى الآن، أكثر من أربعة آلاف طن من المواد الغذائية والأدوية، إضافة إلى 30 سيارة إسعاف، وأكثر من مليون وجبة غذائية على النازحين من القطر الليبي الشقيق، وهي أكبر كمية مساعدات قدمتها دولة عربية وأجنبية إلى الشعب الليبي خلال هذه الفترة العصيبة.ويواصل فريق الإغاثة الإماراتي استقبال وتقديم المساعدات الغذائية والطبية وإيواء النازحين من القطر الليبي الشقيق وتقديم كل العون لهم.
وأوضح عبد الرحمن إبراهيم بن عبد العزيز، أن فريق الإغاثة الموحد «مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، وهيئة الهلال الأحمر»، يبذلون جهوداً كبيرة على الرغم من الظروف الجوية الصعبة سواء على الحدود الليبية التونسية أو عن طريق معبر السلوم.
وأشار إلى انه من واقع الخبرة التي اكتسبها الفريق من خلال عمله منذ فترة في ليبيا، سواء في منطقة الحدود التونسية الليبية في رأس جدير وذهيبة، وعلى الحدود المصرية الليبية في منطقة السلوم وفي بنغازي تم تحديد نوعية المواد الغذائية والأدوية والمعدات الطبية التي يحتاجها الشعب الليبي بالتنسيق مع هيئات الإغاثة الدولية والليبية.
ونوه عبد العزيز إلى أنه تم أيضاً تقديم مساعدات غذائية وطبية في منطقة قصر عون التابعة لولاية مدنين على بعض المناطق التي استضافت فيها عائلات تونسية بعض العائلات الليبية، وتم تزويدهم بـ12 طناً من المواد الغذائية وأغطية ومفارش. وشدد على أن فريق الإغاثة الموحد التابع للدولة، سيستمر في تقديم المساعدات الإنسانية للأشقاء في ليبيا للخروج من هذه المحنة وهذا واجب إنساني نقوم به لمساندة الدول الشقيقة والصديقة. وقال إن المؤسسات الوطنية تبذل جهوداً كبيرة من أجل مساعدة النازحين.
بالإضافة إلى مساعدة أهالي المدن القريبة من المخيم بتوفير الأجهزة والمعدات الطبية للمستشفيات لمساعدتها على تقديم رسالتها على أكمل وجه، وبالإضافة لقربها من الحدود الليبية ولمساعدة الأشقاء الليبيين. من ناحيته قال حميد حمد عبيد الشامسي، ممثل الهلال الأحمر في الفريق الإغاثي الإماراتي، إنه تم توزيع المواد التموينية على نحو 500 أسرة ليبية تعيش في ولاية تطاوين في ضيافة أسرها ومركز شبابها. وأوضح أنه تم توزيع 500 بطانية على الأسر الليبية ضمن منظومة الفريق لتوفير احتياجاتها المعيشية ليتسنى لها مواصلة حياتها اليومية في ظل هذه الظروف .
. وأضاف أنه تم توزيع 125 شرشفاً و125 وسادة على مستشفى تطاوين ومستشفى ذهيبة، في إطار سعي الفريق لتوفير احتياجات مستشفيات الجنوب التونسي. وأعربت الأسر الليبية عن شكرها لقيادة وحكومة وشعب الإمارات لوقوفه إلى جانبها في محنتها.
