واصل المعرض الوطني للأسر المنتجة أمس استقبال الجمهور لليوم الثاني بمشاركة أسر من مختلف إمارات الدولة، بالإضافة إلى عدد من الجهات الرسمية الراعية لأنشطة هذه الأسر، ومن هذه الجهات مؤسسة التنمية الأسرية التي تشارك في المعرض بــ15 جناحا من خلال برنامج رائدات الدار الذي يعتبر من أهم البرامج التي ترعى المرأة المنتجة وخاصة في قطاع المنتجات التراثية المحلية.

وأوضحت صنعاء محمد السويدي مدير مركز تدريب العمل الاجتماعي في مؤسسة التنمية الاجتماعية، أن المؤسسة تشارك من خلال 15 جناحا من خلال مشاركات في برنامج رائدات الدار، وتقدمت بالشكر إلى وزارة شؤون الرئاسة وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، على هذه الرعاية الكريمة للمعرض، وللأسرة والمرأة بشكل عام.

ولادة ثقافة

وقالت السويدي إن من الملاحظ ولادة ثقافة جديدة في مجتمع الإمارات هي ثقافة الانتاج والاعتماد على الذات، وليس على المعونات الاجتماعية، وحتى الشابات قدمن لنا من خلال هذا المعرض مفاجأة رائعة من خلال مشاركتهن التي بينت توجها واضحا نحو المشاريع التصنيعية التراثية بدل انتظار التعيينات والوظائف، بالإضافة إلى أن مشاركة الجامعيات في المعرض هي من أفضل المشاركات وقد حازت إعجاب الجميع لما تضمنت من أفكار جديدة وابداعات استحقت ما لاقته من إعجاب.

كما أكدت السويدي على أن المعرض هو فرصة كبيرة لتنمية مهارات المشاركات في البيع والترويج والتسويق وتدريبهن على التصرف في جو من المنافسة الحقيقية، خاصة وأن المعرض فيه مشاركات من مختلف إمارات الدولة والمنتجات متقاربة في نوعيتها مما يجعل المنافسة أقوى وبالتالي تكون فرصة التدريب مجدية أكثر، وأضافت السويدي أن هذا الجو التنافسي يحمل أيضاً فرصة لتبادل المهارات والخبرات بين أصحاب المهنة أو مصنعات المنتجات المتشابهة وهو ما يصب في مصلحة تحسين الانتاج.

مشيرة إلى أن مؤسسة تنمية تستطيع الآن تقديم خدماتها الميدانية من خلال تواجد المشرفات في المعرض مع المشاركات لمساعدتهن على تخطي الصعوبات التي يلاقينها خلال احتكاكهن المباشر مع الجمهور، وهذه الخدمات أصبحت تقدم الآن بصورة أفضل حيث أصبح برنامج رائدات الدار أكثر ثراء وموضوعية بعد صقله بتجارب عديدة استطاعت المؤسسة من خلالها تلافي السلبيات وتحسين الايجابيات وتطوير خبرة المشرفات في اطار تقديم أفضل خدمة للمشاركات.