طالب مواطنون ومقيمون بضرورة زيادة الحدائق والمتنزهات والرقعة الخضراء في أم القيوين وكذلك تحديث الشاطئ ورفده بالخدمات حتى يواكب النهضة العمرانية التي تشهدها كل أنحاء الإمارة، لافتين إلى أن مدينة أم القيوين لا تحتوي سوى على حديقتين تتمثلان في حديقة الشيخ زايد بمنطقة الحمرا وحديقة الشاطئ ولا تتواكبان الزيادة العددية في السكان المواطنين منهم والمقيمين.
ميزانية كبيرة
يقول إبراهيم محمد موظف مقيم بأم القيوين إنه يحبذ أن يقضي أوقات العطلات والإجازات الأسبوعية في الحدائق مصطحباً معه الأسرة بعيداً عن المراكز التجارية التي تتوافر فيها ألعاب الأطفال ما يجبره أن يرصد لها ميزانية مخصصة لأن أسعارها مرتفعة ومتفاوتة ، لتمسك الأطفال بها، مبينا أن الألعاب الالكترونية التي تتوافر في المراكز التجارية أسعارها غالية الأمر الذي يستنزف ميزانية الأسر وليس عليها رقابة من الجهات المختصة الأمر الذي أدى إلى تفاوتها وتباينها. وأضاف أن الحدائق والمتنزهات في أم القيوين تكاد تكون معدودة ولا تتوافر فيها ألعاب للأطفال وتنقصها الكثير من الخدمات، مؤكدا أنه لذلك لا بد من زيادة عددها وتوزيعها على مستوى الإمارة لأن هناك بعض المناطق النائية لا توجد بها حدائق. من جانبه أوضح عبيد علي مواطن أن مدينة أم القيوين لا توجد فيها غير حديقتين فقط الأمر الذي يضطر كثير من الأسر للذهاب إلى الإمارات المجاورة والتي تتوافر فيها الحدائق مكتملة الخدمات، لافتا إلى أن الحدائق تعد متنفساً طبيعياً للمواطنين والمقيمين وجاذبة لهم، فيصطحبون أسرهم إليها لقضاء عطلة نهاية الأسبوع وعطلات المناسبات الدينية وليخرجوا من الجو المنزلي، مشيراً إلى أن هناك بعض الحدائق داخل الإمارة لا بد أن تدعم وترفد بالمقومات السياحية.
نقص خدمات
ويقول أبو خلفان (مواطن) أنه من الزوار الدائمين لكورنيش أم القيوين مصطحبا معه أسرته، لافتا إلى أن الكورنيش تنقصه الكثير من الخدمات ويحتاج إلى عملية صيانة وترتيب وتركيب مظلات وإنارة وزيادة الرقعة الزراعية به، مطالبا الجهات المختصة بضرورة تأهيله ليصبح جاذباً للجمهور مؤكداً أنه إذا ما تم تأهيله ورفده بكل الخدمات التي يحتاجها مرتادو الشاطئ سينعش الإمارة اقتصاديا ويدفع الكثير من الأسر والقاطنين في الإمارات المجاورة من المجيء إليه لقضاء أمتع وأفضل الأوقات بعيدا عن الضوضاء والصخب.
استغلال محدود
وقال مصطفى حسين موظف ومقيم في أم القيوين إن إمارة أم القيوين حباها الله بطبيعة ساحرة وجزر متداخلة وشاطئ جميل يخلب الألباب ومناطق برية عندما يأتيها فصل الشتاء تزدان بوشاح أخضر خاصة مع وجود الكثير من الأشجار المنتشرة ما يحول كثيراً من المناطق البرية إلى حدائق طبيعية صحراوية الأمر الذي يجعلها وجهة للسياحة الداخلية على طول فصل الشتاء وبعد موسم الأمطار عادة. ولكن رغم ذلك لم تستغل تلك الهبة استغلالاً أمثل.
حديقتان جديدتان تحت الدراسة
أوضح الدكتور مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين أن استراتيجية حكومة أم القيوين التي أطلقها صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين 2011 ــ 2013 تسعى إلى التركيز على تطوير القطاعات الرئيسية وفقا لأسس علمية منها تطوير قطاع السياحة الطبيعية والثقافية والريفية والخاصة بالشواطئ وذلك من خلال استغلال الموارد والمرافق البيئية والطبيعية، إضافة إلى الارتقاء بقطاع البنية التحتية، لافتا إلى أن قسم الحدائق التابع للبلدية يعمل جاهداً من أجل تطوير الحدائق والمتنزهات، وذلك بالسعي لزيادة الرقعة الزراعية التي تتمثل في إنشاء العديد من الحدائق، مؤكداً أنه تم رصـد ميزانية مقدرة لرفد الإمارة بالمزيد من المتنفسات الطبيعية ولجعلها أكثر جذباً للمواطنين والمقيمين وكذلك لتواكب النهضة التنموية الشاملة التي تنتظم أنحاء الإمارة.
