أكدت جمعية دار البر أن المساعدات التي قدمتها خلال الربع الأول من العام الحالي 2011م وصلت إلى أكثر من 10 ملايين درهم، شملت الزكاة والصدقات والمشاريع الموسمية ومساعدات عن طريق برنامج أبواب الخير.

محمد سهيل المهيري عضو مجلس الإدارة ورئيس قطاع المشاريع الخيرية بجمعية دار البر يرى أن المساعدات وأعمال الخير المقدمة من الجمعية تأتي في إطار المشروعات الخيرية والإنسانية التي ابتكرتها لمستحقيها وفقاً لاستراتيجية الجمعية ورؤيتها، وبما يحقق الأهداف التي تعمل لأجلها دار البر منذ 33 عاماً، ومشيراً إلى أن ما تم إنفاقه شمل الزكاة والصدقات والأسر الفقيرة وكفارات اليمين والنذور وأبواب الخير وقسم الصدقات الجارية والعامة ومشروع الصيف.

لصالح الأرامل

وقال المهيري ان هذه المساعدات تشمل ما تم صرفه داخل الدولة لصالح الأرامل والأيتام، وسداد إيجار سكن، ورسوم جامعية ومدارس، ومساعدات زواج، وكفالة معلمي ومحفظي القرآن وطلاب علم، وصيانة منازل، وشراء أجهزة طبية، ودفع ديات، وكفالة ومساعدات شهرية لأسر فقيرة ومتعففة، وسداد ديون وتذاكر سفر وتجديد بطاقات وإقامات، ومساعدات لأفراد وأسر بدون دخل وفواتير كهرباء ومساعدات للمسلمين الجدد وتوزيع المير الغذائي وأجهزة كهربائية عن حملة «بردوا على إخوانكم»، إضافة إلى مواد عينية عبارة عن عبوات من الزيت وأكياس أرز، إضافة إلى المساعدات والمصاريف الأخرى والتي تتلقى الجمعية طلبات عنها يوميا من خلال مكاتب ومقار الجمعية في دبي وفروعها في كل من عجمان ورأس الخيمة.

وأشار المهيري إلى أن الجمعية ووفقاً لما تعهدت به في رعايتها للأيتام ولما أوصى به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وأمرنا به ربُّ العزة جل وعلا، فإنها الآن تكفل نحو 24550 يتيماً داخل الدولة وخارجها، وتقدم لهم المساعدات الشهرية والرعاية اللازمة، كما تتلقى دار البر الطلبات الآن عن كفالة المعاق، وهي الخدمة الجديدة التي استحدثتها دار البر مؤخراً. ولفت إلى أن الجمعية قامت بإنشاء وبناء 13 وقفا خيريا يدر ربحاً ويصرف ريعه على المشروع الخيري ويحقق اكتفاءً ذاتياً له.

وأوضح أن دار البر خصصت ميزانية مستقلة لحملة «برِّدوا على إخوانكم» والتي من خلالها وزعت الجمعية المئات من الثلاجات والبرادات وأجهزة التكييف والمياه النقية على المستحقين.