نجا شاب في العقد الثاني من عمره من لدغة ثعبان سام تعرض لها في حديقة منزل أسرته الكائن في منطقة المويهات بعجمان، وفي الحيثيات ان الشاب ويدعى محمد كان جالسا في حديقة منزله مساء الثلاثاء الماضي ويقوم بالاتصال بأحد أقاربه ليلاً لذلك فإنه لم يشعر بوجود الثعبان إلا بعد ان تمكن من لدغه في إحدى يديه، وعلى الفور قام بالاستنجاد بأسرته التي هبت على وجه السرعة لمساعدته ونقله مباشرة إلى مستشفى القاسمي، حيث استقبله العاملون في قسم الطوارئ وقدموا له الاسعافات الفورية بعد ان بدأ موقع اللدغة بالانتفاخ، فيما شعر محمد بآلام شديدة في اليد موضع الاصابة وارتفاع في درجة الحرارة وتعرق في الجبين، وقد أخذت منه بصورة فورية عينة من الدم لمعرفة كمية السم الذي دخل إلى جسمه لتقديم الجرعة المناسبة من المضاد الحيوي.
وقال والد الشاب: (ان ابنه تعرض للدغة من ثعبان صغير الحجم يقدر طوله 80 سنتيمترا إلا ان تأثيره كان فوريا، إذ تلون اصبع ابنه باللون الازرق، وبدأ يشعر بآلام وفقدان توازن هرعنا بعدها إلى قسم الطوارئ في القاسمي لأن مستشفى أبحاث الخليج (جي ام سي) بعجمان لم يتوفر لديهم مصل السموم، فأخطرنا بالتوجه إلى القاسمي، حيث يتوافر فيه المضاد الخاص)، مؤكدا ان المستشفى تجاوب بصورة محترفة مع الحالة، وأجريت له المعالجة الطبية اللازمة وغادر المستشفى بعد ثلاثة ايام وهو بصحة جيدة.
وطالب ولي الأمر برش المنطقة بالمبيدات الحشرية، للحدّ من دخول الثعابين للمنازل، وانتشار الحشرات، خاصة وأننا في فصل الصيف، حيث تكثر الحشرات ما يعرض حياة السكان لاسيما الاطفال للخطر.
وأشار المهندس الحوسني المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة، إلى أن هذه الدراسة تعد الأولى من نوعها التي تجري بالإمارة، وتم البدء بالمويهات والزهراء بردم الأراضي المنخفضة وإزالة أشجار الغويف والحشائش التي تشوه المنظر الجمالي وتتكاثر الثعابين والحشرات ومأوى للحيوانات الضالة، ضمن خطة إدارة الصحة العامة والبيئة على مدار العام لتشمل عشر مناطق في الإمارة ، لافتاً إلى أنها تهدف إلى الوقوف على احتياجات جمهور الإمارة وبطريقة علمية سليمة ودراسة قائمة المعطيات والإمكانيات المتوفرة لدى إدارة الصحة وإيجاد حلول مناسبة للوقوف متطلبات المناطق على أرض الواقع.
