اختتمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع صباح أمس فعاليات ملتقى الشباب الثالث تحت شعار (التلاحم الاجتماعي) تحت رعاية صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين وحضور سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، وذلك ضمن استراتيجية الوزارة للأعوام 2011-2013 للمحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها وتنفيذ برامج فعالة لتعريف المجتمع بمكونات الهوية الوطنية وقام سمو ولي عهد ام القيوين بجولة تفقدية لمعرض الوزارة الذي ضم مجموعة من اصداراتها في مجالات الفنون والتراث وادب الطفل وبعض الاصدارات الاخرى، كما شهد سموه فيلما وثائقيا من انتاج الوزارة سلط الضوء على لمحات من تاريخ الامارات في الترابط المجتمعي، واطلع على معرض اللوحات الفنية، وذلك بحضور محمد ابراهيم بوملحة مستشار نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبلال البدور وكيل الوزارة المساعد للثقافة والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وحكم الهاشمي وكيل الوزارة المساعد لقطاع تنمية المجتمع بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وخليفة بوعميم مدير إدارة الاتصال الحكومي والدكتور حبيب غلوم العطار مدير إدارة الأنشطة الثقافية والمجتمعية وأمينة خليل مديرة إدارة التنمية المجتمعية وشيخة كدفور مديرة إدارة المراكز الثقافية وعبدالله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين وأكثر من 800 من طلبة الجامعات والمدارس.

جلسات

وقال إبراهيم محمد بوملحة مستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية في الملتقى الذي تضمن 3 جلسات الأولى تحت عنوان (تلاحم القيادة لتأسيس الاتحاد): (أن الدولة استطاعت أن تخطو في مجال التنمية بخطى واسعة غير مسبوقة وحققت من النهضة ما لا يمكن أن يصدقه أبناء الجيل السابق الذين عاشوا جزءا من حياة الماضي والآن يعيشون الحاضر الزاهر بإنجازاته الكبيرة والكثيرة)، لافتا إلى انه في بداية السبعينات كانت في دبي ثانويتان فقط وفي بداية الستينات مستشفى واحد ولكن في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات تحققت انجازات حضارية عدة ومبهرة في كافة الميادين والمجالات الحياتية فانتشرت المدن وشبكات الطرق الداخلية والخارجية والأنفاق والجسور والمطارات العالمية وكثرت المدارس والجامعات.

واوضح: (ان تلك المكاسب الثمينة تفرض علينا معرفة حقوق من كان لهم السبق في تحقيقها بعد الله سبحانه وتعالى وهم قادة الدولة الأمر الذي يستدعي منا المحافظة عليها وعلى وضعنا السياسي والاجتماعي والقيمي الذي نعيشه في الدولة)، مضيفا أنه علينا أن نبعد أنفسنا ومجتمعنا عن أي توترات وأزمات من شأنها أن تؤثر على هذا الوضع المستقر الذي يعيشه أبناء الوطن، مبينا في الوقت ذاته أن القيادة الكريمة تبذل ما في وسعها لتحقيق تنمية حقيقية وفاعلة على أرض الوطن لرفع مستوى أفراد الشعب اقتصاديا واجتماعيا وتمكينهم من الحياة الحرة الكريمة.

قفزات نوعية

ولفت إلى أن الدولة حققت منذ قيامها في بداية السبعينات وحتى اليوم انجازات وقفزات نوعية فاقت حدود المعقول إلى شيء من الخيال وتحقيق الآمال والطموحات والابهار والإبداع لذلك بادل الشعب قادته حبا بحب واخلاصا بإخلاص وصدقا بصدق اذ كان كل من الشعب والقيادة يرى في الآخر ما يسره ويفرح قلبه وخاطره، لافتا إلى أن ذلك التناغم الرائع من الحب المتبادل بينهما والمتحقق بشكل ملفت على ارض الواقع ما نلمسه جميعا بأنفسنا ويلمسه غيرنا من الذين يتمنون جزءا منه ويغبطوننا على ما تحقق لدينا منه بهذه الصورة الجميلة التي غدت بها الدولة مثلا يحتذى ونموذجا متميزا في العالم.

سياسة حكيمة

وأضاف بوملحة: (أن الشعوب من حولنا لمست في دولتنا ما لمسناه نحن في الداخل عنها من جراء آثار هذه السياسة الحكيمة التي تنتهجها القيادة لمصلحة الشعب في سائر الأحوال والتي تعبر عن حب القيادة للشعب هذا الحب الذي يرتسم في شكل عطاء وبناء وتنمية ومشاركة في جميع ما يسهل للشعب حياته ويذلل له ما يعترضه من صعوبات). تعريف

ركز ملتقى الشباب الثالث في مشروعه التنموي في هذه الدورة على تنفيذ برامج فعاله لتعريف المجتمع بمكونات الهوية الوطنية من خلال جلسات النقاش والحوار بالملتقى وذلك تجسيدا لرؤية القيادة الحكيمة في التنمية والتطوير داخل الدولة، كما أكد على اهتمام وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بإعداد القيادات الشابة وصقلها بالعلم والمعرفة ودعم تجاربها الخاصة من خلال الحوار المفتوح مع نماذج رائدة استطاعت أن تحقق إنجازات عظيمة لتأسيس الاتحاد، وبناء نهضة الإمارات على كافة الأصعدة. معرض

نظم الملتقى على هامش نشاطاته معرضا لإصدارات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ومعرض الصور الفائزة بمسابقة التصوير الفوتوغرافي في دورتها الأولى، واستهدف الملتقى مد جسور التواصل مع شباب الجامعات والمدارس والمحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها وتنفيذ برامج فعاله لتعريف المجتمع بمكونات الهوية الوطنية من خلال اللقاء بعدد من القيادات بالدولة وتبادل الرؤى والأفكار.