قال المهندس عبد الله الخديم، المدير التنفيذي للشؤون الهندسية في برنامج الشيخ زايد للإسكان خلال استضافته ببرنامج البث المباشر في إذاعة نور دبي، صباح أمس، إن عدد الموافقات التي تم الإعلان عنها من برنامج الشيخ زايد للإسكان بلغت 24 ألفاً و500 موافقة حتى عام 2011 تم الانتهاء من إنجاز 11 ألف مسكن، وأن هناك 7 آلاف مسكن تحت التنفيذ.

وقال إن البرنامج يمثل كل دولة الإمارات وأن دور البرنامج هو خدمة المواطن بغض النظر عن مكان تواجده، مشيراً إلى أنه تم خلال العامين الماضيين العمل على تطبيق منظومة المباني الخضراء في المساكن، وأنه تم تطبيق الاشتراطات بشكل متدرج.

وذكر أنه تم مؤخراً تفعيل مجموعة خدمات بهدف التسهيل على المستفيدين والوصول إليهم بطرق بعيدة عن النمطية، لافتاً إلى أن بعض تلك الخدمات «الزيارة الطارئة» وهي الحالات التي تحتاج للتدخل السريع، ومعظمها تخص حالات المساكن الآيلة للسقوط، والحالات الطارئة، حيث ترفع مذكرة سريعة بعد بحث الحالة لاعتمادها.

 

ملف إلكتروني

وأضاف أن من تلك الخدمات كذلك «الملف الالكتروني» الذي يعتمد في أدائه على الوصول إلى المستفيد عبر الاستشاريين بدلاً من أن يراجعون مقر البرنامج، حيث بات بإمكانهم أن ينهوا جميع إجراءاتهم عبر الاستشاريين ويمكّن الاستشاريين من الدخول للبرنامج دون ضرورة الحضور لمقر البرنامج، وكذلك خدمة «إدارة المشاريع» وهي خاصة بالفئات غير المؤهلة لإدارة المشروع، إما بسبب كبر السن، أو أن يكون المستفيد امرأة لا تستطيع متابعة تنفيذ المشروع، وكذلك «التوعية السكنية» وهي خدمة سنباشر العمل بها في النصف الثاني من العام الحالي وتُعنى بالإيضاح والشرح عبر اللقاء بالمستفيدين، حيث يتم لهم شرح الخطوات التي ينبغي اتباعها للإشراف على مساكنهم ساعة إنشائها، وكذلك خدمة «إنشاء المساكن» وتمنح غير القادرين على الإنشاء، حيث يقوم البرنامج بإنشائه من الألف إلى الياء، مع إمكانية إطلاع المستفيد على الخطوات التي يتم اتخاذها.

 

أولوية للمعاقين

ورداً على سؤال أحد المتصلين عن المعاقين، وما إذا كان لديهم أولوية في البرنامج لفت الخديم إلى أن القانون أعطى المعاقين الأولوية وقسمهم إلى قسمين، أطفال وكبار، لافتاً إلى أن الكبار هم الذين تجاوزوا 21 عاماً، وإمكانية الموافقة على الطلب حتى دون وجود أسرة، حيث إن من ضمن الاشتراطات للحصول على المساعدة أن يكون المواطن معيلاً لأسرة فيما عدا المعاقين، وفي ما يخص الأطفال بالإمكان إصدار مساعدة بقدر الحاجة التي يحتاجها الطفل، كإنشاء غرفة له، أو غرفة لمن يساعده، وقد تم الانتهاء من تطوير بعض النماذج الخاصة للمعاقين.

وقال إن الرفض أو الموافقة للطلبات مرتبط ببحث اجتماعي للحالة، بحيث يتم الإجابة على السؤال التالي: هل يستطيع صاحب الطلب أن يعيش باستقلالية؟ وأن هذا المعيار هو أحد المعايير التي يتم دراستها أثناء دراسة الطلب، منوهاً إلى أن طبيعة البرنامج سكني ومن أهم أهدافه تحقيق نوع من الترابط الاجتماعي، وليس هو مجرد مسكن، وأن تقرير البحث الاجتماعي هو الذي يفرز نتيجة الموافقة من عدمها.

وقال إنه في حال صدر قرار برفض الطلب فهناك إمكانية لتقديم تظلّم، حيث تقوم لجنة مستقلة ثانية بدراسة الحالة، والنظر بقرار اللجنة الأولى، فإن ارتأت اللجنة أن مقدم الطلب يستحق فإنه تتم الموافقة له، وإن رأت أنه لا يستحق فلا توافق اللجنة، منوهاً بأن تعديل القانون الذي تم عام 2009 غطى جميع شرائح المجتمع.

وفيما يخص تحويل الطلبات قال الخديم أن من يملك إمكانية تحويل الطلب من جهة إلى جهة أخرى هو صاحب الطلب نفسه وذلك قبل إصدار الموافقة، وأن عملية تسجيل الطلب وأخذ رقم بالبرنامج حالياً يسمح للمستفيد أن يكون له رقم في إمارة أخرى، ولكن إذا صدرت له الموافقة عند إحدى الجهتين، فإنه يتم إلغاء طلبه في الجهة الثانية. من جهته قال المتصل أبو حمد إنه قدم طلب الحصول على المساعدة السكنية منذ 10 أعوام وأن المنزل الذي يسكنه مع أبنائه بناه من ماله الخاص قبل 25 عاماً، وأن منزله مؤلف من 3 غرف، وأنه متقاعد وراتبه 10 آلاف درهم وأن عمره أكثر من 55 عاماً، وناشد المتصل الضيف بحل مشكلته، وقدم عدد من المتصلين اقتراحات ناقشها الضيف وأبدى استعداده لدراستها، وفي اتصال آخر قال حسين إنه متزوج وعنده أسرتان ولديه عشرة أبناء، وأنه متقاعد وراتبه 9 آلاف درهم، وأنه من عام 2008 يسكن بالإيجار، وتساءل علي عبر اتصاله عن مدة بقاء الملف مفتوحاً للحصول على الموافقة، وقال إن هناك أشخاصاً قدموا منذ عام 2000 ولم يتم حتى الآن الموافقة على طلباتهم رغم أن تصنيف حالة المساكن التي يقطنونها رديئة. 405 مساكن

قال الخديم، إن عدد المساكن في مجمع الشارقة الذي يعتزم إنشاؤه خلال الفترة القريبة المقبلة 405 مساكن، مقسمة لعدة نماذج منها 4 غرف نوم، و3 غرف نوم، ونماذج غرفتي نوم، وهي ستين مسكناً والمقصود بها الأسر غير الممتدة، وقال إن مدة المشروع 16 شهراً وقسمناه لـ4 أجزاء، بحيث يمكن أن يتعهد المشروع بالكامل مقاول واحد أو يتم تجزئته لعدة مقاولين.