تلقت مؤسسة دبي للإعلام لليوم الثاني على التوالي تهاني وتبريكات القراء وكبار المسؤولين في الدولة بمناسبة الاحتفال بالعيد 31 لصدور صحيفة البيان.

وجاءت التهاني من معالي عبد العزيز الغرير الرئيس التنفيذي لبنك المشرق ومعالي أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، والفريق مصبح راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومحمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري في الفجيرة، وصلاح البعيجان سفير دولة الكويت بالدولة، وحسين لوتاه مدير عام بلدية دبي، وعارف عبيد المهيري المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء، واللواء خميس المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي، وعبد الرزاق أحمد بني رشيد رئيس مجلس إدارة نادي خورفكان للمعاقين، وخليل محمد جمعة المنصوري أمين السر العام للنادي، وخلفان الرومي رئيس مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية ومراد الطرابلسي من الجزائر. وأجمعت التهاني على أن «البيان» حققت الكثير بمقياس السنين بعد مضي واحد وثلاثين عاماً على تأسيسها، معتبرين تلك الفترة وجيزة في حياة مؤسسات الإعلام إذا ما قيست بالسنين، ومشيدين بإنجاز يعتزون به تشكلت ملامحه وتراكمت نجاحاته على مدار أكثر من ثلاثة عقود من الزمان.

وأكدت التهاني إلى ما رسخته «البيان» كنموذج يحتذى به في الحقل الإعلامي، فيما اضطلعت هذه المؤسسة الصحافية الإماراتية بدور مشهود في شتى القضايا الوطنية والملفات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والرياضية وسواها، وكان لها دور كبير في إيصال صوت أبناء الوطن والأهالي في كل بقعة من بقاع الإمارات إلى المسؤولين وصناع القرار.. والذين اعتبروا أن «البيان» منارة للثقافة والفكر المستنير تتناول القضايا بموضوعية وعدم تضخيم، وتدعم تشكيل الرأي العام وصياغة الوعي الشعبي، وذلك بفضل نجومها من الصحافيين والكتاب والفنيين والموظفين والاداريين المشهود لكفاءتهم التي كان لها دورها في ترسيخ مفهوم جديد للإعلام النزيه البناء، الذين شاركوا بخلاصة تجاربهم وخبراتهم المهنية في خدمة القارئ بعيداً عن المغالاة والتهويل.

وتدخل «البيان» اليوم، وبالتحديد يوم 10 مايو 2011 عامها الثاني في عقدها الرابع العام الثاني والثلاثين من لحظة صدورها، وهي أكثر إصراراً وحماسة للعهد الذي التزمته منذ ثلاثين عاماً وعنونت به رسالتها وهو نشر الحقيقة، والولاء الأول للوطن والأمة والقارئ، راسمة جوهر نظامها بالمصداقية والحياد والشمولية، رافعة شعار احترام القارئ الذي تستمد منه قوتها حتى صارت زاده كل صباح؛ فسارت في طريق هادف لبناء عقل ووعي مستنيرين، حاملة رسالتها بإخلاص وتفانٍ وتجرد وإيثار، ولا تزال، فهو عهد قطعته وتحملت أعباءه ولن تحيد عنه.

وأشاد بعض المهنئين بعبور «البيان» عاماً ونصف العام في مشوارها من نجاح إلى نجاح منذ اصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء بصفته حاكماً لإمارة دبي، قراراً يقضي بنقل مؤسسة البيان للطباعة والنشر إلى ملكية مؤسسة دبي للإعلام اعتباراً من السابع من سبتمبر 2009... معتبرين أن الجريدة استطاعت منذ صدور عددها الأول أن تكون في مقدمة الصفوف بمجال الإعلام المقروء، على المستويين المحلي والإقليمي، واستطاعت أن تناقش قضايا وطنية تهم الوطن والمواطن بكل صراحة وشفافية، وأن تشكل مثالاً مضيئاً للإعلام الإماراتي المسؤول والمتزن.

وتطورت «البيان» لتكون نموذجاً يحتذى به في الحقل الإعلامي، فيما اضطلعت هذه المؤسسة الصحافية الإماراتية بدور مشهود في شتى القضايا الوطنية والملفات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وسواها، وكان لها دور كبير في إيصال صوت أبناء الوطن والأهالي في كل بقعة من بقاع الإمارات إلى المسؤولين وصناع القرار.

 

مئات التهاني

وقد تلقى محررو «البيان» على مدار اليومين الماضيين تهاني من المصادر الصحافية، كما تلقت مقار ومكاتب الجريدة مئات الاتصالات الهاتفية من القراء للتهنئة بمناسبة الاحتفال بالعيد 31 لصدور الصحيفة.

واعتبر القراء خلال اتصالاتهم أن «البيان» نجحت في أن تكون منارة للثقافة والفكر المستنير تتناول القضايا بموضوعية وعدم تضخيم، وتدعم تشكيل الرأي العام وصياغة الوعي الشعبي.. تدخل «البيان» العام الثاني في عقدها الرابع، وهي أكثر إصراراً وحماسة للعهد الذي التزمته منذ واحد وثلاثين عاماً وعنونت به رسالتها وهو نشر الحقيقة، والولاء الأول للوطن والأمة والقارئ، راسمة جوهر نظامها بالمصداقية والحياد والشمولية، رافعة شعار احترام القارئ الذي تستمد منه قوتها حتى صارت زاده كل صباح؛ فسارت في طريق هادف لبناء عقل ووعي مستنيرين، حاملة رسالتها بإخلاص وتفانٍ وتجرد وإيثار، ولا تزال، فهو عهد قطعته وتحملت أعباءه ولن تحيد عنه.

وكانت «البيان» شهدت نقلة نوعية في السابع من سبتمبر 2009 عندما أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قراراً يقضي بنقل مؤسسة البيان للطباعة والنشر إلى ملكية مؤسسة دبي للإعلام.

ونص القرار على أن تنقل ملكية مؤسسة «البيان» بكامل أصولها وممتلكاتها والتزاماتها وحقوقها من المجموعة الإعلامية العربية إلى مؤسسة دبي للإعلام وتمكنت «البيان» دائما من زيادة طباعة أعدادها وزيادة عدد المشتركين بنسب عالية.

وتطبع «البيان» كاملة بالألوان كأول صحيفة في العالم العربي ملونة بالكامل، وتمكنت كذلك من حصد العديد من الجوائز عربيا وعالميا، من بينها جائزة (الغرافيك الخبري) من منظمة سوسايتي (4) يوزديزاين ومقرها نيويورك، وبذلك حققت سبقا صحافيا ومهنيا كبيرا.

 

في مقدمة الصفوف

قال المهندس حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي في تهنئته لــ«البيان» إن الجريدة استطاعت منذ صدور عددها الأول أن تكون في مقدمة الصفوف بمجال الإعلام المقروء والصحافة العربية، على المستويين المحلي والإقليمي، وأن تناقش قضايا وطنية تهم الوطن والمواطن بكل صراحة وشفافية وأن تشكل مثالاً مضيئاً للإعلام الإماراتي المسؤول والمتزن.

وأشار إلى التقاء القراء والصحيفة لإضاءة الشمعة الحادية والثلاثين في عمر هذا الصرح الإعلامي المكين، والاحتفال سوياً على متن هذه الرحلة التي كان عنوانها وسيظل «النجاح والتميز» ومدادها الذي لا ينضب خدمة القارئ، الذي عاهدت خلاله الجريدة القراء على أن الطموح والإنجاز يجب ألا يكون لهما سقف أو حدود، وأن السباق نحو النزاهة والصدق والموضوعية لا يوجد فيه خط للنهاية.

وأكد أن «البيان» التي تمكنت على مدار ثلاثة عقود كاملة من إثبات تفوق مهني وتميز نوعي ضمن رحلة كانت خلالها دائما عنوانا للنزاهة والموضوعية ونجحت بتوفيق من الله وبفضل جهود العاملين المخلصة وإسهاماتهم المتميزة في مختلف أركان هذه المؤسسة الصحافية الرائدة في كسب ثقة جمهور قرائها في الداخل والخارج.. ويبقى رصيد «البيان» من النجاح حافزاً يضع على كاهل الجميع مسؤولية أكبر لمواصلة مسيرة التميز نحو مستقبل حاشد بالإنجازات التي تواكب مكانة دبي المتنامية على المستويين الإقليمي والدولي. متمنياً لـ«البيان» مزيداً من النجاح والانتشار.

 

التزام قضايا الوطن والمواطن

أشاد صلاح البعيجان سفير دولة الكويت بالدولة، بالإنجازات التي حققتها «البيان» والتزامها قضايا الوطن والمواطن إلى جانب اهتمامها بالتطورات العالمية والعربية والإنسانية، وما تتمتع به الصحيفة من مصداقية وشفافية، داعيا الله العزيز القدير أن يسدد خطى «البيان» على الدرب الصحيح، وأن تتكلل جهودها بالتوفيق والنجاح.

 

رافد ثقافة وعلم

تقدم كل من عبد الرزاق أحمد بني رشيد رئيس مجلس الإدارة وخليل محمد جمعة المنصوري أمين السر العام لنادي خورفكان للمعاقين، نيابة عن أعضاء مجلس الإدارة كافة، بالتهاني لأسرة العاملين بمناسبة مرور 31 عاماً على صدور صحيفة «البيان».

وقالا إنه مع صدور العدد الأول من الجريدة ولدت حياة جديدة انهال منها منبع المعرفة ليثري شرائح المجتمع كافة، ولتكون «البيان» رافداً من روافد الثقافة والعلم وعنواناً للحقيقة.

 

مثال يحتذى في التميز

هنأ عارف عبيد المهيري المدير التنفيذي لمركز دبي للإحصاء أسرة العاملين في «البيان»، وذلك نيابة عن العاملين في المركز بمناسبة مرور 31 عاماً على صدور الصحيفة.

وأشاد المهيري بالمستوى المهني المتقدم الذي تقدمه الجريدة، ما جعلها مثالاً يحتذى في التميز في العمل الصحافي والإعلامي.. مشيداً بدور الجريدة في دعم العمل الإحصائي بالدولة.

 

- اضطلعت بدور مشهود في شتى القضايا الوطنية والملفات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والرياضية

 

- دورها كبير في إيصال صوت أبناء الوطن والأهالي إلى المسؤولين وصناع القرار

 

- منارة للثقافة والفكر المستنير تتناول القضايا بموضوعية وعدم تضخيم

 

- تدعم تشكيل الرأي العام وصياغة الوعي الشعبي بفضل نجومها من الصحافيين والكتاب والفنيين والموظفين

 

- تدخل «البيان» عامها الجديد وهي أكثر إصراراً وحماسة على نشر الحقيقة والولاء للوطن والأمة والقارئ

 

- صحيفة ترسم جوهر نظامها بالمصداقية والحياد والشمولية وترفع شعار احترام القارئ الذي تستمد منه قوتها