بين الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة للممارسات الطبية والتراخيص أنه تم اكتشاف عشرين حالة غش دوائي خلال العام الماضي منها تسع عينات لمنتجات عشبية تستخدم للتخسيس وتحتوي على مادة سيبوترامين، وعينتان لعلاج مرض السكري أحدها تحتوي على جليبنكلاميد وميتفورمين وبرادة حديد والأخرى تحتوي على ميتفورمين وجليكلازيد.
وقال الدكتور الاميري إن مختبر رقابة جودة الأدوية اكتشف أيضا أربعة منتجات عشبية تستخدم كمقو جنسي تبين احتواؤها على سيلدنافيل وأحدها تحتوي على سيلدنافيل وتادلافيل ومستحضر ليفيترا مقلد (مادة فاردانافيل) يستخدم لعلاج الضعف الجنسي وقد تبين إحتواؤه على مادة سيلدنافيل، كما تم اكتشاف ديازيبام وهي مادة مراقبة في أقراص مجهولة الاسم والمحتوي وأيضا سيبوترامين وفلوكستين في كبسولات مهربة في لعب أطفال وردت إلى المختبر من جمارك دبي. وعينتان عبارة عن كريم يستخدم لتبييض البشرة وتبين احتواؤهم على أحد مركبات الزئبق.
وأوضح أن عدد ملفات الأدوية المقدمة للتحليل والتي تمت دراستها وتقييمها بالمختبر في عام 2010 تزيد بنسبة ما يقرب من 70% عما تم تقديمه في عام 2009 كما أن عدد المستحضرات التي تم تحليلها بالمختبر زادت بنسبة 28% مقارنة بالعام 2009، مشيرا إلى أن نسبة العينات غير مطابقة للمواصفات في عام 2010 بلغت 13% مقارنة بـ 14% في العام 2009 من إجمالي عدد العينات التي تم فحصها بالمختبرات.
168٪
وأشار إلى أن عدد المستحضرات المقدمة للمختبرات من عام 2009 إلى عام 2010 بنسبة قدرها 168% مقارنة بـ 132% في عامي 2008 و2009، مشيرا إلى أن متوسط إنتاج المحلل من 2001 حتى 2004 كان حوالي 25 عينة سنويا، ومنذ عام 2005 ارتفع إنتاج المحلل على الرغم من النقص في العدد وكذلك عدم وجود فني معمل أي أن المحلل يقوم بعمل كل شيء بدءا من تحضير الكيماويات والأدوات والأجهزة والمحاليل اللازمة للفحوصات حتى الانتهاء من الفحص وعلى الرغم من ذلك كانت هناك زيادة في عدد العينات التي يقوم المحلل بفحصها سنويا فقد وصل معدل الزيادة في إنتاج المحلل في عام 2010 إلى ما يقترب من 300% عما كان حتى عام 2004.
تقييم
وأوضح أن الإدارة تقوم بتقييم الدراسات الثباتية للمستحضرات المقدمة للتسجيل وذلك لاعتماد مدة صلاحية المنتج وظروف تخزينه طبقا للمبادئ التوجيهية لدولة الإمارات العربية المتحدة والمنظمات العالمية بشأن قواعد وإرشادات إجراء دراسات الثباتية إضافة لتقييم دراسات التكافؤ الحيوي للأدوية الجنسية للتأكد من تكافئها لمثيلاتها من الأدوية المبتكرة وذلك طبقا للمبادئ التوجيهية لدولة الإمارات العربية المتحدة والمنظمات العالمية مثل منظمة الصحة العالمية وهيئة الدواء الأميركية.
وأكد الدكتور الأميري أن الهدف الأساسي لمختبر رقابة جودة الأدوية التابع لإدارة التسجيل والرقابة الدوائية بوزارة الصحة هو التأكد من جودة وسلامة وفاعلية الأدوية سواء المصنعة محليا أو المستوردة قبل التسجيل وبعد التسويق داخل الدولة لافتا إلى الإجراءات المتبعة في مختبر رقابة جودة الأدوية تشمل إجراء الفحوصات الفيزيائية ــ الكيميائية ــ الفارماكولوجية والميكروبيولوجية على الأدوية للتأكد من مطابقتها لدساتير الأدوية والمعايير العالمية.