التقى عبدالرحمن ابراهيم بن عبدالعزيز قائد فريق الإغاثة الإماراتي المتواجد حاليا في ولاية «تطاوين» بالجنوب التونسي عددا من مسؤولي اللجان الليبية المشرفة على رعاية الليبيين في الأراضي التونسية المتاخمة للحدود مع ليبيا.
وتم خلال اللقاء - الذي عقد في مخيم الإغاثة الإماراتي في منطقة ذهيبة على الحدود التونسية الليبية - استعراض الوضع الإنساني في المخيم. ووجه مسؤولو اللجان الليبية الشكر والتقدير لقيادة وحكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة وقائد فريق الإغاثة الإماراتي وأعضائه على جهودهم الخيرة في مساندة الأشقاء الليبيين في المخيم وتوفير جميع مستلزمات الحياة الكريمة للمقيمين فيه.
وأكد عبدالرحمن إبراهيم بن عبدالعزيز حرص فريق الإغاثة الإماراتي على مساندة الأشقاء الليبيين ماديا ومعنويا حتى تنتهي محنتهم ويعودوا بسلام إلى أراضيهم وذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.
واستعرض الاجتماع كذلك إمكانية توفير خيمة مناسبة في المخيم حتى يتسنى للتلاميذ والطلاب الليبيين متابعة دروسهم خاصة مع اقتراب موعد الامتحانات.
والتقى بن عبد العزيز أيضا مع اللجان النسائية المشرفة على أحوال النساء في المخيم وناقش معهن الأوضاع في المخيم وإمكانية توفير خيمة مناسبة للتلميذات والطالبات حتى يمكنهن متابعة دروسهن. وتم خلال الاجتماع تشكيل لجان من الفعاليات الليبية وفريق الإغاثة الإماراتي لوضع الآليات المناسبة والمنفذة لما تم الاتفاق عليه من توفير خيمتين كبيرتين للطلاب والطالبات وتوفير القرطاسية والمستلزمات المدرسية حتى يتمكن الطلاب والطالبات من متابعة دروسهم. كما التقى بن عبدالعزيز الكادر الطبي لفريق الإغاثة الإماراتي والكادر الطبي للهلال الأحمر التونسي في الجنوب وجرى استعراض الوضع العام في مخيم ذهيبة واطمأن على توفير الأدوية اللازمة وآليات متابعة الحالات المرضية والطارئة.
