أكد عيسى الملا، رئيس قسم التفتيش العام والتصاريح التجارية بدائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين، أن قسم الصحة التابع لدائرة التنمية الاقتصادية، كثف من حملاته التفتيشية على الأسواق والمحال التجارية في كافة أنحاء الإمارة، بتوجيهات من عيسى الفرض، مدير دائرة التنمية الاقتصادية، لمصادرة مادة «البان» التي تباع في أسواق الإمارة بناء على شكاوى وردت من إدارة المنطقة التعليمية بأم القيوين، تفيد بأن بعض الطلاب يحصلون عليها من أسواق الإمارة، وأنها مضرة بالصحة وتسبب لهم نوعاً من الخمول وعدم التركيز والانتباه، حيث تم مصادرة كميات كبيرة من تلك المادة ومخالفة 15 محلاً تجارياً.

وأضاف أن المفتشين التابعين لدائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين تمكنوا من خلال حملاتهم التفتيشية على الأسواق والمنشآت الغذائية من ضبط كميات من مادة البان التي تباع في الأسواق لطلاب المدارس، حيث تم مصادرتها وإعدامها بعدما ثبت عدم صلاحيتها للاستخدام الآدمي، لافتاً إلى أنه سيتم التشديد على تلك المنشآت وإلزامها بالتقيد بقوانين ولوائح الدائرة وعدم مخالفتها والتي ستؤدي إلى إغلاق المحال التجارية التي تروج لمثل تلك المادة، وذلك في حال تكرارها للمخالفة.

ولفت رئيس قسم التفتيش العام والتصاريح التجارية بدائرة التنمية الاقتصادية في أم القيوين، أن الدائرة بصدد القيام بحملة تفتيشية لمراقبة الأسعار في أسواق الإمارة، بالتعاون مع مكتب الاقتصاد بإدارة حماية المستهلك في أم القيوين، لافتاً إلى أن الدائرة ستشدد رقابتها على الأسواق وهي تحرص بصورة دائمة على تعزيز استقرار السوق والحد من ارتفاع الأسعار، مشيراً إلى أنها ستنفذ في الأيام المقبلة حملات تفتيشية مفاجئة على مراكز التسوق والمحال التجارية في الإمارة، بالتعاون مع لجنة حماية المستهلك المشكلة من دائرة التنمية الاقتصادية ودائرة البلدية ومكتب الاقتصاد في أم القيوين.

وأكد أن الهدف من الحملات التفتيشية على أسواق الإمارة هو ضمان استقرار الأسعار المتفق عليها، ولتفادي أي تلاعب محتمل من قبل بعض التجار، مبيناً أن الدائرة قامت بتوفير خط ساخن يتيح للمستهلكين الإبلاغ عن أي حالة من حالات ارتفاع الأسعار أو الاحتكار والاستغلال من قبل أصحاب المحال التجارية في الإمارة، لافتاً إلى أن هناك حملات تفتيشية على الأسواق والمحال التجارية في الإمارة لمراقبة الغش التجاري ومنع بيع السلع المغشوشة في الأسواق وذلك لحماية المستهلك من عمليات التزييف والتقليد.