يشارك وفد من الاتحاد النسائي العام في أعمال المؤتمر الدولي الثاني للنساء المنعقد حاليا بالرباط تحت شعار «المرأة ورهانات التطور التنموي والحضاري في القرن الحادي والعشرين». يأتي المؤتمر الذي انطلق أول أمس ويستمر ثلاثة أيام ضمن الاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس منظمة الاتحاد الوطني النسائي المغربي تحت رئاسة الأميرة للامريم رئيسة الاتحاد بمبادرة من المكتب الإقليمي للاتحاد الوطني النسائي المغربي- تطوان وبمشاركة ممثلات عن مختلف بلدان العالم.
ويهدف المؤتمر إلى إبراز الدور الفاعل للمرأة في النهوض بالسلم والتنمية الإنسانية وتذليل العقبات المؤثرة في إسهام المرأة التنموي والحضاري وتفعيل رسالة المرجعيات الدينية والقانونية والدولية لتمكين المرأة من احتلال المكانة اللائقة بها ودحض الافتراءات المناهضة لتقدم المرأة ومساواتها. كما يهدف إلى التعريف بالانجازات المتميزة للمرأة في مختلف الميادين وتوضيح دورها في تعزيز قيم المواطنة في خدمة التعايش بين المجتمعات.
ويتضمن برنامج المؤتمر عدة محاور تشمل حقوق المرأة بين التشريعات الوطنية والمواثيق الدولية ودور المرأة في تعزيز قيم الانتماء الوطني والتعايش الاجتماعي والحضاري وسبل النهوض التعليمي الحقوقي.
والاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمرأة وعقبات التمييز المؤثرة في تمكين المرأة من موقع القرار. (