نجحت حملة (يوم بلا مركبات) التي نظمتها بلدية دبي مؤخرا ، بالتعاون مع دائرة الاراضي والاملاك وغرفة تجارة وصناعة دبي ، واتصالات ، في خفض ما نسبته (4,2 اطنان) من انبعاثات غاز ثاني اكسيد الكربون خلال يوم واحد. وكان ما يزيد على 2000 موظف وموظفة من تلك الدوائر الحكومية قد استغنوا عن سياراتهم ليوم واحد في التنقل من والى اماكن عملهم، ضمن المبادرة التي تنظمها البلدية للعام الثاني على التوالي، حيث نجحت خلال العام الماضي في تقليل 3 اطنان من انبعاثات ثاني اكسيد الكربون عبر مشاركة 1000 مركبة في المبادرة.
واشار المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي الى ان هذه المبادرة تأتي ضمن المبادرات العديدة التي تتبناها وتنفذها البلدية للحفاظ على البيئة وتقليل الانبعاثات في الجو، مبينا ان البلدية هي اول دائرة حكومية تتبنى هذه المبادرة من اجل تحقيق هدفين رئيسيين اولهما المحافظة على البيئة، والثاني تشجيع النقل الجماعي وتعويد كافة افراد المجتمع عليه ليصبح ضمن ثقافتهم اليومية.
وقال ان قطاع النقل يسهم بحوالي 42٪ من حجم الملوثات الغازية في الإمارة، وتتراوح انبعاثات السيارة الواحدة من ثاني أكسيد الكربون من 110- 250 غراما لكل كيلو متر، مشيرا الى ان الحملة وفرت 21 الف كيلو متر من المسافات المفترض ان تقطعها المركبات من والى اماكن عملها، ما ساهم في التقليل من الازدحام المروري وتقليل الانبعاثات الصادرة عن المركبات.
واكد ان البلدية تمنح ما يزيد على 100 موظف يعملون لديها بطاقات (نول) وتتم اعادة شحنها بصورة شهرية على حساب الدائرة منذ العام الماضي، وسيتم التصريح للموظف الذي يستخدم وسائل المواصلات العامة في الانتقال،بمدة نصف ساعة تأخير في الفترة الصباحية من دون الحاجة إلى تعويض هذه الفترة بعد ساعات العمل الرسمية.
كما اشار الى ان البلدية تعمل منذ سنوات عدة على نقل عدد كبير من موظفيها بحافلات مريحة ، تنقلهم من اماكن محددة للتجمع صباحا الى مقر عملهم، وتعيدهم اليها ظهرا بعد انتهاء فترة الدوام الرسمي.
موضحا ان هذه الخدمة مازالت تلاقي اقبالا من قبل عدد كبير من الموظفين الراغبين في الاستغناء عن سياراتهم واراحة انفسهم من عناء القيادة والبحث عن مواقف ، ما ساهم في التقليل من الازدحامات المرورية عبر تقليل عدد كبير من السيارات على الطرقات، وبالتالي المساهمة في الحفاظ على البيئة.
واكد ان بلدية دبي ألاتعمل دائما من اجل الوصول إلى بيئة صحية مستدامة من خلال إيجاد الحلول المتكاملة للتعامل مع جميع الأمور التي تضر بالبيئة، عبر تشجيع المشاريع التي تنسجم مع أهدافها للوصول إلى بيئة سليمة خالية من الشوائب المضرة.
