أكد اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي، ضرورة توجيه الأبناء إلى ممارسة الرياضة بمختلف أنواعها، وذلك لتجنيبهم وحمايتهم من الوقوع في أي جريمة أو التورط مع أصدقاء السوء، مشيراً إلى أن تطبيق البرامج الرياضية في المؤسسات العقابية والأحداث حققت نتائج ايجابية في تقويم سلوك النزلاء والأحداث من الشباب، حيث تم تطبيق هذه البرامج على المواطنين والوافدين من نزلاء المؤسسات العقابية.

وقال نائب القائد العام لشرطة دبي خلال المؤتمر الصحفي المنعقد أمس في مقر القيادة العامة لشرطة دبي للإعلان عن فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للرياضة في مواجهة الجريمة والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المكتب التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي، والمقرر عقده في الفترة من ‬22 إلى ‬24 نوفمبر ‬2011 والذي يشهد عرض أفضل التجارب والتطبيقات الميدانية، أن شرطة دبي تنتهج كافة السبل لمكافحة الجريمة والحد منها، حيث تحتل الرياضة مرتبة هامة ضمن الأهداف الاستراتيجية لشرطة دبي، مؤكدا أن البرامج التوعوية التي تطلقها القيادة العامة تحقق نتائج ايجابية على اختلاف مستوياتها وتخصصاتها.

وأضاف اللواء المزينة أن التركيز على الرياضة سيشمل الشباب من مختلف فئاتهم وأعمارهم والتي قد تصل إلى سن متقدمة، وذلك عبر توجيههم بطرق عدة لاختيار الرياضة الملائمة لهم والتي تقيهم شر الوقوع في براثن الانحراف والتعرف على أصدقاء السوء أو التورط في جرائم تنهي مستقبلهم وتحطم آمالهم.

ولفت نائب القائد العام لشرطة دبي إلى أن ممارسة الرياضة تؤثر ايجابيا في الحالة النفسية للشباب، بالإضافة إلى تحسين لياقتهم البدنية وهو الأمر الذي سيتم تطبيقه بصورة مباشرة او غير مباشرة على الشباب بالتعاون مع بعض المؤسسات المعنية مثل النوادي والمؤسسات الرياضية والمدارس وغيرها.

 

دور وقائي

وأفاد اللواء المزينة أن أهداف المؤتمر تتمثل في تحليل نتائج برنامج سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للرياضة واللياقة البدنية على المجتمع، والتأكيد على دور الشرطة الوقائي في مواجهة الجريمة بتفعيل دور الرياضة كنشاط إنساني اجتماعي في هذا المجال وفتح آفاق جديدة لمواجهة الجريمة من خلال مداخل متعددة من بينها النشاط البدني متمثلاً في الرياضة ودفع المؤسسات التربوية والرياضية نحو الاهتمام بتعزيز السلوك الإيجابي من خلال استثمار الفرص والمواقف التربوية في المجال الرياضي وتقديم النموذج التربوي الرياضي لمواجهة الجريمة من خلال فكر العلماء والباحثين والمهنيين من مختلف التخصصات الخاصة بعلوم الجريمة وعلوم الشرطة والرياضة على المستويين العربي والدولي.

بالإضافة الى عرض وتقييم التجارب التطبيقية المحلية (الرياضة المدرسية) والعالمية (دور الأمم المتحدة) في دور الرياضية في مواجهة الجريمة، والتعرف على دور المؤسسات الإعلامية في توجيه وتعزيز مبادئ اللعب النظيف والروح الرياضية ومواجهة شغب المشجعين في الملاعب الرياضية، والاطلاع على التجارب التطبيقية لتعديل السلوك المضاد للمجتمع من خلال أبعاده المختلفة (الاجتماعية والنفسية والثقافية والبيولوجية، إلى جانب التعرف على الدور الوقائي والعلاجي للرياضة بأشكالها المتنوعة في مواجهة الجريمة بأنواعها المختلفة، وبناء نموذج عالمي (نموذج دبي) لاستراتيجيات مكافحة الجريمة من خلال الألعاب الرياضية، ونشر ثقافة (ممارسة الرياضة للجميع)

شهد ختام المؤتمر توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين شرطة دبي وشركة مستقبل الإمارات لنشر المطبوعات.