باشرت وزارة البيئة والمياه بتنفيذ المرحلة الأولى من طرح صغار أسماك الصبيطي، والتي تم استزراعها وإنتاجها بمركز أبحاث البيئة البحرية بالوزارة، حيث تم الطرح في مختلف مناطق الخيران والمحميات الطبيعية وكذلك أماكن انتشار أشجار القرم (المانجروف) على مستوى الدولة، لإعطائها فرصة للنمو والتكاثر في مواقع طرحها ومن ثم الانتشار في مختلف مناطق الدولة.

وأشارت الدكتورة مريم حسن الشناصي وكيل وزارة البيئة والمياه أن طرح إصبعيات الأسماك الهامة اقتصاديا مثل الصبيطي في المناطق والمحميات البحرية، يأتي تنفيذا للخطة الاستراتيجية للوزارة والرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي من خلال حماية وتنمية الثروة السمكية، وتعتبر عمليات طرح إصبعيات الأسماك على مستوى الدولة هي أحدى الأنشطة التي تقوم بها الوزارة منذ إنشاء المركز في العام ‬1984.

وذكرت وكيل الوزارة بأن أولى عمليات الطرح قد بدأت في سواحل إمارة أم القيوين وخور الزوراء في عجمان والحمرية بالشارقة وخور رأس الخيمة، مشيرة الى استمرار عمليات الطرح لتشمل جميع مناطق الدولة وذلك بالتعاون مع الجهات المحلية في كل إمارة.

وأوضحت أنه تم طرح إصبعيات الصبيطي بمتوسط أعمار ثلاثة أشهر وبمتوسط طول ‬11 سنتيمتر ومتوسط وزن ‬8,7 جراما، والتي تم إنتاجها بالمركز وفق آليات ومراحل مختلفة، أولها رعاية أمهات الأسماك وتغذيتها بأنواع مخصصة من الأغذية التي تساهم في الحصول على بيوض عالية الجودة والكثافة، والتي يتم جمعها ونقلها إلى أحواض الفقس لتأتي بعد ذلك مرحلة رعاية اليرقات وتغذيتها ضمن سلسلة غذائية متنوعة، لتنمو وتصل إلى حجم الإصبعيات حتى تبدأ مرحلة نقلها وطرحها في مواقع الطرح المحددة.

ومن جهة أخرى، شاركت وزارة البيئة و المياه في حملة التوعية البيئية التي أطلقتها كليات التقنية العليا للطالبات بالشارقة تحت شعار (الاستدامة مسؤوليتنا) خلال الاسبوع الماضي.

وتم تعريف أكثر من ‬300 طالبة زرن ركن الوزارة بجهود الوزارة في توفير بيئة مستدامة للحياة، وعرض مبادرة الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية وأهميتها والأخطار الناجمة عن الأكياس البلاستيكية الغير قابلة للتحلل على البيئة والكائنات الحية. وتم عرض مجسم للجمل النافق والمتحلل فيما بقت الأكياس البلاستيكية حبيسة في معدته.