أكد الدكتور جاد عون، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في الشركة الوطنية للضمان الصحي (ضمان)، أن قسم الدعم الصحي في الشركة بصدد تطبيق برنامج جديد مخصص لمرضى الربو خلال النصف الثاني من العام الجاري، مشيراً إلى أن الإحصائيات الأولية تشير إلى وجود ‬70 ألف مريض بالربو منهم ‬35٪ من الأطفال وذلك من أصل ‬2,2 مليون مشترك في برامج ضمان.

 

وقال يجري حالياً التواصل مع المرضى والحصول على الموافقات اللازمة للانخراط في هذا البرنامج، والذي يهدف بالأساس إلى متابعة حالاتهم المرضية وتقديم العون والمشورة الطبية بما يمكنهم من إدارة المرض والسيطرة عليه بشكل يومي بهدف تحقيق مستوى أفضل من الحياة، لافتاً إلى أن ضمان تقوم بهذا العمل كالتزام أدبي منها ومسؤولية اجتماعية تضطلع بها في سبيل دعم المجتمع.

 

وقال الدكتور عون إن النجاح الكبير الذي حققه قسم إدارة الأمراض في ما يخص برنامج السكري (النوع الثاني) والذي تم تطبيقه قبل عامين على المواطنين المشاركين في برنامج ثقة شجع (ضمان) على التوسع في مثل هذه البرامج ليشمل بعد ذلك المشاركين في البرامج المعززة الأخرى ومن ثم شمول أمراض أخرى منها إدارة مرض الربو وحالات أمراض الولادة والإنجاب، كذلك أمراض الروماتيزم وتركيب المفاصل.

 

مشيراً إلى أن المبدأ الذي يقوم عليه قسم الدعم الصحي في (ضمان) نشأ من الحاجة المتزايدة للمساعدة وتقديم الدعم للمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة من خلال المساهمة في تحسين أسلوب حياتهم عبر تزويدهم ببرامج رعاية مخصصة وشخصية فضلا عن تأمين العلاج الطبي.

 

وأضاف أن قسم إدارة الأمراض في ضمان يهدف إلى زيادة الوعي العام تجاه الأعداد المتزايدة من حالات الإصابة بالسكري والربو والمضاعفات التي تحدث جراء هذين المرضين ويهدف القسم أيضاً إلى تقوية المرضى بتزويدهم بالمعلومات اللازمة كي يديروا وضعهم الصحي ذاتياً ويشاركوا بشكل استباقي في عملية تحسين أسلوب حياتهم.

 

وأشار إلى أنه حتى الآن تم التواصل مع ما يزيد على ‬21 ألف مريض كجزء من استراتيجية القسم منذ تأسيسه وتم الوصول وإجراء مقابلات مع ما يقارب من ‬60٪ من أولئك التي تم التواصل معهم كما تم ترشيح ما نسبته ‬50٪ منهم للخضوع للبرنامج.

 

حيث تم قبول ‬3 آلاف شخص ضمن البرنامج وتم تسجيل ‬1700 غيرهم بشكل فعال. ولفت إلى أنه كجزء من برامج السكري والبدانة تزود الدائرة عملاءها، بما في ذلك أعضاء برنامج البطاقة الصحية «ثقة»، بخدمات إدارة الأمراض واستهدف القسم حتى الآن ما يزيد على ‬20 جنسية وتم تأسيس فريق تدريب دولي لدعم المنتسبين الأساسيين إلى القسم.

 

وأشار إلى أن مرض السرطان يعد أحد أكبر الأسباب وراء حالات الوفيات في دولة الإمارات مع تصدر سرطان الثدي لكافة الحالات الأخرى للسرطان في الدولة بنسبة تقارب من ‬20٪. وبحسب تقرير تم إعداده مؤخراً من المقدر لما يقارب من ‬1 من كل ‬8 نساء في الولايات المتحدة (أي نسبة ‬12٪) أن تعاني من سرطان ثدي اجتياحي على مدى مراحل حياتها، في العام ‬2010، تم توقع تشخيص ما يقارب من ‬207 آلاف حالة جديدة من سرطان الثدي الاجتياحي لدى النساء في الولايات المتحدة.

 

ومع أن التركيبة السكانية في دولة الإمارات تختلف بشكل كبير، إلا أننا بدأنا نشهد أعداداً متزايدة من حالات سرطان الثدي يعمل قسم دراسة الحالات على جمع البيانات الضرورية المتعلّقة بتلك الأمراض المزمنة والمرضى الذين يعانون منها لمساعدتهم في الحصول على سبل العلاج المبكر.