قالت الدكتورة مريم حسن الشناصي وكيل وزارة البيئة والمياه بأن البيئة في الإمارات تزخر بكم هائل من المكونات الطبيعية التي وفرت ملاذا آمنا للعديد من الأحياء البرية والبحرية ومستوطنا لكثير من الحيوانات المهاجرة،.

 

حيث ساهمت توجيهات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واهتمامه بالبيئة في توفير الظروف الملائمة لهذه الكائنات للتكيف مع البيئة وارتفاع نسبة التنوع البيولوجي في الدولة.

 

وتواصل دولة الإمارات وبدعم من القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، هذه الجهود من خلال تضمين البيئة في رؤية واستراتيجيات الحكومة الاتحادية.

 

وعرضت وزارة البيئة والمياه لموظفيها وضمن برنامج «زايد في قلوبنا» والذي أطلقته في عام ‬2010، فيلما سينمائيا عن جزيرة بوطينة بمحمية مروح في إمارة أبوظبي، والتعريف بنظامها البيئي البحري الغني بغابات القرم الكثيفة ومختلف أنواع الكائنات الحية المهددة بالانقراض، والشعاب المرجانية التي تقاوم درجات حرارة مرتفعة ونسبة ملوحة عالية.

 

وتتوالى جهود وإنجازات وزارة البيئة والمياه في المجال البيئي بما يلبي طموحات الحكومة الاتحادية وفق رؤية «ضمان بيئة مستدامة للحياة» وأهداف استراتيجية شملت الأمن البيئي والأمن الحيوي والأمن المائي والأمن الغذائي. وتعمل الوزارة بالتكامل مع المؤسسات والهيئات البيئية المحلية على تكثيف المبادرات، التي جعلت للدولة مكانة بارزة على خارطة العمل البيئي.

 

وتعيش في المحمية أنواع مختلفة من الأسماك والطيور البحرية وأنواع مختلفة من الدلافين والسلاحف البحرية. كما تعد موطناً لأبقار البحر (الأطوم) المهددة بالانقراض، وتستضيف الجزيرة أنواعاً مختلفة من الطيور المهاجرة وتعتبرها محطة للتكاثر أثناء هجرتها من وسط آسيا إلى أفريقيا.

 

ويعد الفيلم السينمائي بمثابة حملة وطنية للتصويت لجزيرة بوطينة وإبراز للجهود التي قدمها الشيخ زايد رحمه الله للبيئة لتصل إلى هذه المكانة العالمية، وباعتبار أن البيئة مسؤولية وطنية مشتركة لابد من المساهمة من خلال التصويت للجزيرة كإحدى عجائب الدنيا السبع بواسطة إرسال رسائل نصية إلى الرقم ‬3888 والتصويت عبر الموقع الإلكتروني للجزيرة.