ثمّنت وزارة الداخلية جهود نادي تراث الإمارات في تنفيذ برامج وأنشطة لتعليم وتدريب الأحداث على ممارسة العادات والتقاليد والموروث الشعبي والقيم الأصيلة للدولة.
وأعرب العميد أحمد محمد نخيرة، مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية؛ رئيس اللجنة الإشرافية على قسم رعاية الأحداث في المفرق، عن تقديره للأنشطة التي تعلمها الطلاب خلال وجودهم في مركز الأحداث، مما يدل على مدى استفادتهم خلال تواجدهم في المركز، ضمن منهجية التنسيق المجتمعي لوزارة الداخلية، ممثلة في وحدة التطوير والتنسيق المجتمعي بمركز رعاية الأحداث.
وكان مدير إدارة حقوق الإنسان في وزارة الداخلية، شهد حفل ختام برنامج الأنشطة التراثية الأول من نوعه الذي نظمه نادي تراث الإمارات، بالتعاون مع مركز رعاية الأحداث بالمفرق،.
والذي استمر لمدة 4 شهور واشتمل على تعليم قيم وعادات وتقاليد مجتمع الإمارات، والتي من بينها كيفية احترام كبار السن والجلوس في المجالس ومقابلة أفراد المجتمع، وغيرها من العادات والتقاليد المتبعة في مجتمع الإمارات.
ويهدف البرنامج، الذي تم تنفيذه بتوجيهات قيادتنا الشرطية، إلى تعديل سلوك الأحداث، وتقويمها وزرع الهوية الوطنية والانتماء للوطن في نفوسهم وتعليمهم كيفية المحافظة على هويتنا الوطنية من خلال التمسك بالعادات والتقاليد والمكتسبات الوطنية، والابتعاد عن السلوكيات السلبية.
وركز البرنامج على مساعدة الأحداث في الاندماج السليم في أسرهم ومجتمعهم بعد الإفراج عنهم، باعتبار ذلك من ضمن انواع الرعاية اللاحقة.
وبدأ الحفل الختامي بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، ثم كلمة ألقاها الطالب زايد من مركز الأحداث أكد فيها على المثابرة والعزيمة في إحياء الموروث الشعبي للآباء والأجداد.
كما ألقى سعيد علي المناعي، مدير إدارة الأنشطة والسباقات البحرية بالإنابة بنادي تراث الإمارات، كلمة في الحفل أكد فيها أن الخدمات التي يقدمها نادي تراث الإمارات للمجتمع بفئاته كافة.
وفي مقدمته الناشئة والشباب تمثل ركناً أساسياً من أركان رسالة النادي، وسياسته ورؤيته المنبثقة من توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، حفظهما الله، رئيس نادي تراث الإمارات وهي مهمة أخلاقية ووطنية نسعى بكل جهودنا وبإمكاناتنا لوضعها في خدمة المجتمع، مجتمعنا الزاهر الآمن والمطمئن.
ونقل تحيات وتبريكات قيادة النادي وعلى رأسها الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان المدير العام للنادي، لمستوى التنسيق والتعاون بين النادي ومركز الأحداث في مختلف المجالات، والذي يمكن وصفه بالتميّز والإبداع لتقديم أفضل الخدمات لجيل الشباب والمجتمع عموماً.
واشتمل الحفل الختامي على العديد من الأنشطة التي قدمها الأحداث مثل الرقصات الشعبية والألعاب الرياضية، ومعرض الصور والألعاب الشعبية مثل النبه والطرة ولعبة الكرابي وشد الحبل، بالإضافة إلى الخيمة الشعرية التي تواجد بها الشاعر محمد بن يعروف المنصوري مستشار تراثي لنادي تراث الإمارات.
