أكد الدكتور بكير استشاري أمراض القلب في مدينة الشيخ خليفة الطبية أن دراسات وتقارير منظمة الصحة العالمية أثبتت أن الوفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية تمثل حوالي 31 ٪ من أسباب الوفيات في الولايات المتحدة ودول أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط.
وأوضح أن الدراسات الطبية الحديثة أثبتت أنه يمكن تجنب حوالي 90 ٪ من الوفيات والمضاعفات الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق الكشف المبكر عن عوامل الخطورة المسببة لأمراض القلب التي تشمل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري واختلال الدهون في الدم وزيادة الوزن والتدخين وقلة الحركة والضغط النفس، مشيرا إلي أن العلم الحديث أثبت أن هذه العوامل لا تحمل أعراضا تحذيرية وعليه فلا يمكن التنبؤ بوجودها إلا بالكشف المبكر عنها. جاء ذلك خلال المحاضرة التي نظمتها إدارة التنمية الصحية والبيئية في مؤسسة التنمية الأسرية يوم الأربعاء الماضي تحت عنوان «معاً من أجل قلب سليم».
وتناول المحاضر عوامل الخطورة الأولية للإصابة بأمراض القلب وأسباب الوفاة وعوامل الخطورة التي يمكن تغييرها وعوامل الخطورة التي لا يمكن تغييرها، إضافة إلي إلقائه الضوء على آثار عوامل الخطورة بالنسبة لأمراض القلب. كما يتناول المحاضر موضوع الكولسترول في الدم بجانب إلقائه الضوء على مدى خطورة الضغط العصبي، فضلا عن تناوله موضوع السمنة من كافة جوانبها إضافة إلى كل ما يتعلق بمرض السكري .
