نفى جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية رصده اي أمراض ذات طبيعة وبائية أو معدية في إحدى عزب المواشي بمنطقة السمحة في أبوظبي، وذلك على خلفية شكوى تلقتها «البيان» من صاحبة إحدى العزب في المنطقة من تعرض 11 رأساً من الماعز للموت وظهور أعراض وهن وإعياء على نحو 100 رأس تمتلكها في المزرعة.
وأكد الجهاز أن الكادر البيطري التابع لقطاع الثروة الحيوانية في الجهاز لم يرصد أيضاً أي نفوق لحظة الزيارة الميدانية إلى العزبة المذكورة، حيث استفسر عن حالات الوفيات، التي أبلغت عنها صاحبة العزبة، فأخبرتهم بأن صغار الماعز تمرض وتموت خلال فترة وجيزة، إلا أن الأطباء لم يرصدوا أية وفيات عند الزيارة التي تمت بعد عدة بلاغات مرضية طبيعية تقدمت بها السيدة «أم محمد»، حيث تمت الاستجابة لكل هذه البلاغات، وبناء عليه قام أطباء الجهاز البيطريون بإعطاء مواليد المواشي أجساماً مناعية لتقوية مناعتها، علاوة على أن منطقة السمحة، وحسب البيانات المتوافرة، لم تظهر فيها أية بؤر مرضية منذ عدة أشهر.
وتفصيلاً، قالت (أم محمد) صاحبة إحدى عزب المواشي في منطقة السمحة بأبوظبي إنه منذ منتصف الشهر الماضي بدأت حالات الإعياء تظهر على رؤوس الأغنام التي تمتلكها في عزبتها، ثم بدأت في الموت الواحدة تلو الأخرى، حيث وصل عدد الأغنام التي فقدتها على مدار فترة بسيطة تقل عن الشهر إلى 11 رأساً، ما تسبب لها في خسائر مادية ، حيث تصل قيمة الرأس الواحدة إلى نحو 700 درهم.
وأشارت إلى أنها سارعت بالاتصال بالجهات المعنية، حيث قام احد الأطباء بالكشف عن بعض الأغنام التي تمتلكها وأعطاها مضادات حيوية، إلا أنها لاحظت استمرار حالة الإعياء عليها ، ما دفعها إلى الذهاب إلى بعض الأطباء البيطريين على نفقتها الخاصة من أجل بيان سبب هذه الحالة التي انتشرت في مزرعتها.
وأوضحت أن الجهاز أولى اهتماماً بمشكلتها خلال الفترة الاخيرة، حيث قام أحد الأطباء البيطريين التابعين للجهاز بمتابعة الامر عن كثب بشكل يومي، معربة عن املها ان يتم كشف السبب الرئيسي لهذه الحالة التي ضربت مزرعتها في الفترة الأخيرة، خاصة وأن المزرعة تعتبر أحد مصادر الدخل الأساسية لها، وتعتمد عليها بشكل أساسي في تدبير أمورها الحياتية.
وقال محمد جلال الريايسة مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية إن المربية «أم محمد» تقدمت ببلاغ إلى عيادة السمحة البيطرية يفيد بوجود وفيات في مواليد المواشي لديها بتاريخ 24 إبريل 2011، فتوجه الكادر البيطري إلى العزبة فوراً، ثم تكررت زيارة الأطباء بعد أربعة أيام، إضافة إلى زيارتين في نفس اليوم في الأول من مايو الجاري.
وأوضح: في تاريخ 27 إبريل 2011 أحضرت السيدة صاحبت الشكوى اثنين من الحملان إلى عيادة السمحة، وكان التشخيص خلال الزيارات وفي العيادة عبارة عن نمو شعر داخل الجلد وتحت الجلد بين الأظافر، مما يتسبب في تكون كيس يؤدي الى العرج البسيط، وقد تم معالجة الحالات بمضادات الالتهابات والمضادات الحيوية بعد فتح الكيس.