ألقى السفير عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم للدولة لدى المقر الأوروبي لمنظمة الأمم المتحدة بجنيف كلمة الدولة أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف أول من أمس بمناسبة الاستعراض الدوري الشامل لجمهورية الصومال.

وتقدم في مستهل كلمته بالشكر إلى وفد جمهورية الصومال برئاسة زهرة محمد علي سمنتر وزيرة الدولة بمكتب رئيس الوزراء ونقطة الاتصال الوطنية لحماية الطفل وحقوق الإنسان على البيان الذي ألقته.. معربا عن تقديره الكبير للجهود التي بذلتها الحكومة الصومالية في سبيل الإعداد لهذا التقرير الذي يقدم صورة شاملة عن الوضع في الصومال والذي يشكل خارطة طريق لتصور الحلول الممكنة في هذا البل.

وأوضح السفير أنه بعد الاطلاع على التقرير الوطني لجمهورية الصومال لاحظ الجهود التي تبذلها الحكومة الصومالية من أجل حماية حقوق الإنسان في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها هذا البلد والتي تشكل عائقا أمام تنفيذ البرامج التنموية إلى جانب الجوانب الحيوية الأخرى لحقوق الإنسان والتي تحتاج إلى الدعم والمعالجة وهو الجانب المؤسسي.

وأشاد الزعابي بإرادة الحكومة الصومالية وتطلعها إلى إرساء دولة القانون والمؤسسات، مثمنا جهود الصومال في تحقيق السلم في كل أنحاء البلاد كمسألة أولوية.

وشدد على ضرورة تركيز الجهود على مسألة البناء المؤسسي في الصومال من أجل السلم وذلك عن طريق تفعيل قرارات مجلس حقوق الإنسان والخاصة بتقديم المساعدة الفنية في مجال حقوق الإنسان إذ انه من الصعب إحراز أي تقدم في مجال حقوق الإنسان في ظل بنية مؤسسية متهالكة أو معدومة أساسا.