ثمن عبد الباسط بدوي علي السنوسي سفير السودان لدي تونس جهود دولة الإمارات وتضامنها مع النازحين الليبيين ومن جميع الجنسيات ومن بينهم النازحون السودانيون الذين وجدوا كل سبل الراحة من حسن الاستقبال وإيوائهم وتوفير المشرب والمأكل والدعم الطبي. وأشاد السفير السوداني بهذه البادرة الإماراتية الكريمة وقال إنها تنم عن مشاعر الإخوة الصادقة والدعم للسودانيين في هذه المحنة منوهاً بالمستوى المتميز لمخيم الإغاثة الإماراتي في منطقة رأس جدير علي الحدود الليبية التونسية من حسن التنظيم والبنية التحتية والاحترافية العالية من تجهيز المخيم بجميع المعاير الدولية وعلى نوعية وكمية المساعدات التي تقدم للنازحين.

جاء ذلك خلال زيارة سفير السودان لدى تونس بمرافقة الدكتور كرار محمود التهامي رئيس جهاز المغتربين السودانيين لمخيم الإغاثة الإماراتي في منطقة رأس جدير بهدف الاطلاع علي الأوضاع الإنسانية للنازحين السودانيين من ليبيا جراء الوضع الراهن هناك. وكان في استقبالهما لدى زيارتهما المخيم السفير عبدالله ابراهيم غانم السويدي سفير الدولة لدى الجمهورية التونسية وخلفان سعيد القريني نائب قائد فريق الإغاثة الإماراتي ورافقاهما في جولة داخل المخيم.

وقد اطلع الوفد السوداني خلال الجولة على الخدمات التي يقدمها مخيم الإغاثة الإماراتي من المركز الطبي وقاعات الدراسة وقاعات الألعاب وقاعة للتلفزيون للرجال وأخرى للنساء وأيضاً اطلع على المطبخ الميداني الذي تم اختياره حسب أفضل المواصفات العالمية.

ومن جهته قال الدكتور كرار محمود التهامي رئيس جهاز المغتربين السودانيين أن زيارة مخيم الإغاثة الإماراتي جاء بهدف الاطمئنان على أحوال النازحين السودانيين من ليبيا. وأضاف: لقد وجدنا اهتماماً مقدراً في مختلف جوانب الحياة الإدارية والتنظيمية والصحية في المخيم. وأبدى تقديره لما رآه في المخيم وقال: لقد بهرني هذا العمل لما فيه من تكريس للوقت والعطاء ورعاية من الإخوة الإماراتيين إلى إخوانهم السودانيين لافتاً إلى أن المخيم يمثل نموذجاً للراحة والعناية رغم الظروف الصعبة التي تقام فيها مثل هذه المخيمات. وقال التهامي إنه تم ترحيل عدد كبير من النازحين السودانيين الذي يقدر عددهم بأكثر من ‬45 ألف سوداني من على الحدود الليبية التونسية والمصرية والجزائرية.

وتقدم التهامي بالشكر والامتنان لكل المسؤولين في دولة الإمارات العربية المتحدة لهذا الجهد الكبير وقال: لقد سمعنا بهذا الجهد الكبير قبل حضورنا إلى المخيم ووجدنا فعلاً على الطبيعة هذا الاهتمام الكبير. من جهته قال خلفان سعيد القريني نائب قائد فريق الإغاثة الإماراتي ان مخيم الإغاثة بجانب دوره في تقديم كل الدعم للنازحين يقوم ايضاً بالتنسيق مع سفارات الدول التي لها رعايا داخل المخيم لتسهيل مهمة سفرهم الى بلدانهم، مؤكداً أن فريق الإغاثة الإماراتي لم يدخر جهداً في مساعدة النازحين من ليبيا وتوفير العيش الكريم لهم حتى يتجاوزوا هذه الظروف الصعبة.