حول الاستجابة التي تلقاها المؤسسات الخيرية من قبل المؤسسات الخاصة، أشار خالد خليفة رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الامارات «ايرين» الى تحسن ملحوظ في استجابة القطاع الخاص نحو العمل الانساني، مشيرا الى انه قبل عشرة سنوات كان من النادر وجود مؤسسات قطاع خاص تعمل في الاغاثة، واضاف: لكن في الزيارة الاخيرة لشبكة ايرين الى الحدود الليبية المصرية قبل عدة اسابيع، دهشنا لعدد الشركات ورجال الاعمال الذين ينقلون قوافل اغاثة لتلك المنطقة تحمل مختلف المواد، وهذا اكبر دليل على ان الاغاثة لم تعد قاصرة على الحكومات ومنظمات المجتمع المدني وانما امتدت الى القطاع الخاص ورجال الاعمال، وهي في تطور مستمر. وانتقد قلة التقارير او التوثيق لما تقوم به تلك الشركات والمؤسسات الخاصة ورجال الاعمال من عمليات اغاثة ومساعدات انسانية من اجل ان يتعرف المجتمع كله على مثل تلك الاعمال وبالتالي تنتقل هذه الاعمال الى شركات اخرى تتبناها او تقلدها.
واشار الى ان ابرز المعوقات التي تعيق العمل الانساني تتمثل في تركيز الافراد والمؤسسات ولايزال يقتصر على المساعدات الملموسة دون التركيز على اهمية الوعي بالجانب الانساني وجانب مشاركة كافة المؤسسات في هذا العمل والعمل على نشر التوعية بشأن العمل الانساني والمساعدة في تمكين المجتمعات.
يذكر ان إيرين تأسست عام 1995 لتحسن تدفق المعلومات الحيوية للأشخاص العاملين في جهود الإغاثة في منطقة البحيرات الكبرى، بعد مجزرة رواندا عام 1994 وتتخذ من نيروبي في كينيا مقراً لها، وهي توزع اخبارها وتحليلاتها مجاناً للمشتركين في خدماتها عبر البريد الإلكتروني أو من خلال الاطلاع على موقعها الإلكتروني.