سجلت نسبة التوطين في هيئة الإمارات للهوية ارتفاعاً نوعياً ملحوظاً مع بدايات العام الجاري لتصل إلى 99٪ بالنسبة إلى الكادر الوظيفي في الهيئة البالغ نحو 600 موظف مواطن في مختلف إدارات وأقسام ومراكز الهيئة.
وبالإضافة إلى هذه النسبة، يعمل في هيئة الإمارات للهوية نحو 350 مواطناً من خلال شركات التعهيد والعقود المؤقتة ستقوم الهيئة بتثبيت عدد منهم على كادرها الوظيفي وفق برنامج زمني وخطة محددة وستعمل الهيئة على استحداث عدد من الشواغر لاستيعاب عدد آخر من هؤلاء الموظفين.
وأكد الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية التزام الهيئة برؤية مجلس الإمارات للتوطين والذي يتعامل مع موضوع التوطين بوصفه أولوية على رأس سلم أولويات الحكومة الاتحادية.
وقال ان التوجيهات الحكيمة والمتابعة الحثيثة للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية، رئيس مجلس الإمارات للتوطين أسهمت في وضع منظومة متكاملة للتوطين تنسجم مع توجيهات القيادة الحكيمة وفق استراتيجيات واضحة تتعامل مع التوطين بحكمة ووعي.
واضاف أن الهيئة نجحت في توطين كافة الوظائف القياديّة وأن جميع الموظفين العاملين في مراكز التسجيل وفي مكاتب التدقيق الداخلي من مديرين ومشرفين وموظفين هم من المواطنين، مؤكداً أن الكادر الوظيفي في الهيئة وبمختلف درجاته ومميزاته مخصص للكوادر المواطنة فقط.
وأشار إلى الإنجاز الذي حققته الهيئة خلال الستة عشر شهراً الأخيرة، والمتمثل بتعيين نحو 003 مواطن في إطار خطتها المتكاملة والهادفة إلى رفع معدلات التوطين، بما يتماشى مع التوجهات العليا الواردة في استراتيجية الهيئة الجديدة 2010 ـــ 2013 .
ونوه بجهود الهيئة الموصولة وتنسيقها المستمر مع مختلف الجهات العاملة في الدولة والمعنيّة بالتوطين، ومنها: برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية «توطين»، ومجلس أبوظبي للتوطين، وهيئة تنمية، بالإضافة إلى عدد من الهيئات والمؤسسات التعليميّة الأخرى في الدولة.
وأوضح أن الهيئة قامت مؤخراً باستقطاب عدد محدود جداً من الكفاءات المقيمة في الدولة من أصحاب الخبرة الواسعة في عدد من الوظائف الفنيّة والتقنيّة المتخصّصة بعقود مؤقتة لمدّة زمنيّة لا تتجاوز العامين، بحيث يتمّ تدريب عنصرين مواطنين على كلّ وظيفة من تلك الوظائف خلال تلك الفترة، وتأهيلهم تمهيداً لشغلها في أقرب وقت.
