يعقد وزراء داخلية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم في فندق قصر الإمارات بأبوظبي اجتماعهم التشاوري الثاني عشر برئاسة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
ومن المقرر ان يبحث اجتماع وزراء داخلية التعاون الأوضاع القائمة في المنطقة؛ وسبل تحسين آليات العمل الأمني وتحصين مجتمعات دول مجلس التعاون من أية ظواهر سلبية.
وأكد الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية في تصريحات صحفية أمس على هامش اختتام الاجتماع التشاوري لوكلاء وزارات الداخلية الذي عقد على مدى يومين بأبوظبي ان الاجتماع ناقش عددا من التوصيات الهامة والتي سيبحثها وزراء داخلية التعاون في اجتماعهم اليوم مشيرا الى ان التوصيات تؤكد على جوانب التنسيق والتعاون وتبادل التجارب الامنية بين دول المجلس وتعزيز العمل الامني المشترك.
وأشار الشعفار الى انه تم مناقشة استراتيجيات وزارات داخلية التعاون والتوصية بتحديث تلك الاستراتيجيات والاستعانة بتجارب الدول الاخرى في هذا المجال.
وكان الفريق الشعفار قد أكد في كلمته في الجلسة الختامية؛ أن اللقاء أتاح الفرصة للنظر بعمق في القضايا الأمنية والشرطية التي تهم شعوب دول مجلس التعاون الخليجي كافة، مشيداً بالمشاركة الإيجابية والروح الأخوية في مناقشة القضايا الأمنية، حيث تم التوصل إلى النتائج والتوصيات التي عبّرت عن الرؤى المشتركة حيالها وتفاعل المشاركين على نحو إيجابي شفاف مع مختلف التطورات الراهنة.
من جانبه أكد الفريق غازي عبدالرحمن العمر، وكيل وزارة الداخلية بدولة الكويت الشقيقة، أن انعقاد اجتماع وزراء الداخلية بدول المجلس يأتي في وقت دقيق؛ نظراً للظروف والمستجدات التي تمر بها منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط عامة والتي تتطلب قدراً معيناً من تكثيف العمل الأمني بين دول المجلس في التعامل مع هذه المتغيرات.
ويكتسب اجتماع وزراء الداخلية أهمية بالغة، ويمثل فرصة مهمة لتبادل الآراء والتشاور حول القضايا التي تتعلق بمستجدات مسيرة التعاون الأمني المشترك.
ويعدّ الاجتماع فرصة لمتابعة كل ما يتصل بالخطوات التي تم اتخاذها لتنفيذ القرارات ذات الصلة بالتعاون الأمني؛ وتبادل المعلومات وتكثيف التنسيق والتشاور بين الأجهزة الأمنية بدول المجلس.
وكان وكلاء وزارات الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد رفعوا برقية شكر وتقدير إلى سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لاستضافة الإمارات الاجتماع وحسن الاستقبال وكرم الضيافة في بلدهم الثاني.
