بحثت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية وجمعية مستشفى سرطان الأطفال في السودان مجالات التعاون الإنساني في المجال الصحي، وتعزيز الشراكة بين الجانبين للحد من المعاناة الصحية لمرضى السرطان من الشرائح الأكثر احتياجا والفئات الضعيفة في السودان، وناقش الجانبان الخطوات الجارية لإنشاء مستشفى سرطان الأطفال في الخرطوم والجهود المبذولة لحشد الدعم والتأييد من داخل السودان وخارجه لإنجاز المشروع الذي يعول عليه كثيرا للحد من معاناة الأطفال الذين يواجهون صعوبة حاليا في الحصول على خدمات طبية تناسب وضعهم الصحي، وأكد الجانبان حرصهما على تعزيز الشراكة من أجل مستقبل أفضل للخدمات الصحية في السودان خاصة في مجال أمراض السرطان.
جاء ذلك خلال استقبال محمد خليفة القمزي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر بمقر الهيئة أمس وفداً من الجمعية السودانية ضم معالي السماني الوسيلة السماني وزير الدولة بوزارة الموارد البشرية في السودان رئيس مجلس أمناء جمعية مستشفى سرطان الأطفال وأحمد الصديق عبد الحي سفير السودان لدى الدولة وكمال علي عثمان الوزير المفوض بالسفارة وذلك بحضور الدكتور صالح الطائي نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع بالوكالة ومحمد مصبح الشامسي مدير المشاريع بالوكالة في الهلال الأحمر، وأشاد السماني الوسيلة بالدور الإنساني الذي تضطلع به دولة الإمارات في جميع الساحات والمناطق التي تعاني شح الإمكانيات وتواجه ظروفاً إنسانية صعبة، وأكد على أهمية جهودها في مجال توفير الرعاية الصحية للفئات والشرائح التي تعاني ضيق ذات اليد، وقال إن مساعدات الدولة الطبية تجسد حرصها على تحسين الأوضاع الصحية للضعفاء وصون كرامتهم الإنسانية.
وأكد رئيس مجلس أمناء جمعية مستشفى سرطان الأطفال خلال الزيارة على رغبة الجمعية في تعزيز الصلات والتعاون مع هيئة الهلال الأحمر باعتبارها واحدة من المنظمات الإنسانية الرائدة والمشهود لها في ساحات العطاء الإنساني.
من جانبه أكد محمد خليفة القمزي استعداد هيئة الهلال الأحمر للتعاون وتعزيز الشراكة مع القائمين على أمر المستشفى حتى يرى النور ويحقق أهدافه الصحية و الطبية، مشددا على أن الهيئة ستنظر في طلب الجمعية السودانية بعين الاهتمام وتحدد مساهمتها في إنجاز المشروع ، وستعمل أيضا على تسويق المشروع على الخيرين والجهات الأخرى في الدولة.