قالت الدكتورة فاطمة سلطان العلماء رئيس شعبة صحة الطفل في صحة دبي إن الهيئة قطعت شوطا كبيرا في موضوع توحيد التطعيمات بين القطاعين العام والخاص بدبي.

مشيرة الى ان هناك بعض المراكز الخاصة لديها تطعيمات إضافية يتم اعطاؤها للأطفال غير مدرجة في هيئة الصحة، كما أن عملية توحيد التطعيمات على مستوى الدولة يتم مناقشتها حاليا من قبل اللجنة الوطنية العليا للتحصين، التي تضم ممثلين عن هيئتي الصحة في دبي وأبوظبي ووزارة الصحة إضافة للقطاع الخاص.

وقالت عقب مشاركة إدارة الشؤون الصحية بقطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية بهيئة الصحة بدبي في الحملة الوطنية للتطعيم التي انتهت أول من أمس تحت شعار «معاً لتطعيم أطفالنا.. فالتطعيم حماية» إن نسبة الأطفال الذين أكملوا تطعيماتهم خلال العام الماضي زادت عن ‬94٪ .

مشيرة الى ان النسبة الباقية أما ان تكون قد تلقت التطعيمات في القطاع الخاص أو غادرت الدولة، مشيرة الى ان هيئة الصحة بدبي لديها نظام فعال للتطعيمات من خلال إعطاء ‬6 مطاعيم للطفل عند عمر شهرين في جرعة واحدة ضد شلل الأطفال والكبد الوبائي نوع (ب).

والتهاب السحايا، والدفتيريا، والكزاز، والسعال الديكي، والكزاز، في حين ان بعض المؤسسات الأخرى في الدولة تقوم بإعطاء هذه المطاعيم من خلال عدد من الجرعات، وذلك يساهم في تقليل الألم للطفل بدل من تكرار عملية التطعيم وتقليل المواعيد وضمان إعطاء الطفل التطعيمات اللازمة ضد هذه الأمراض من خلال التزام الأهالي بموعد واحد بدل من عدة مواعيد ،.

ويتم تذكير الأهالي بالمواعيد من خلال الرسائل النصية القصيرة او الاتصال المباشر. وحول اهمية التزام الامهات بالمواعيد المحددة للتطعيمات قالت الدكتورة العلماء طبعا ننصح الاهل بضرورة الالتزام.

ويتم تذكيرهم بالمواعيد من خلال الرسائل النصية القصيرة او الاتصال المباشر، وإن عدم اعطاء التطعيمات للاطفال قد يؤدي الى الاصابة بالعديد من الامراض ومنها شلل الاطفال والمكورات الرئوية والسحايا وغيرها.

بدوره شدد الدكتور احمد بن كلبان المدير التنفيذي لقطاع خدمات الرعاية الصحية الأولية على ضرورة تطبيق إلزامية التطعيمات للأطفال منذ الولادة حتى سن الخامسة ( أي ما قبل الدراسة) إضافة إلى تطعيمات المدارس مؤكدا على أهمية برامج التطعيم كخط دفاي أول ضد الأمراض.