احتفلت جمعية النهضة النسائية بدبي امس بملتقى السلام والتآخي بين الشعوب الشقيقة والصديقة برعاية وحضور الشيخة أمينة بنت حميد الطاير. ونظم الحفل الذي جاء تحت شعار «السلام والتعايش السلمي» فرع الخوانيج بالتعاون مع جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة ورابطة سيدات السلك الدبلوماسي بدبي ويستمر لمدة يومين.
حضر الحفل كل من خولة النابودة نائبة رئيسة الجمعية المشرف العام على مركز النهضة للاستشارات والتدريب وعضوات مجلس الإدارة وسحر مدني رئيسة رابطة سيدات السلك الدبلوماسي بدبي وعضوات الرابطة والدكتورة فاطمة الفلاسي مدير عام الجمعية وأمينة الدبوس المدير التنفيذي للجائزة وفاطمة العبد الله مديرة فرع الخوانيج والقيادات النسائية بدبي وممثلات الأجهزة الإعلامية ومديرات الفروع والإدارات والأقسام بالجمعية.
ورحبت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير في بداية الاحتفال بالحضور من خلال كلمة ألقتها نيابة عنها الدكتورة فاطمة الفلاسي مدير عام جمعية النهضة النسائية أكدت فيها أن ملتقى السلام والتآخي بين الشعوب ـ والذي تحتضنه جمعية النهضة النسائية بدبي ـ يعد مبادرة كريمة لاستقطاب ثقافات الشعوب التي تتواءم وتتناغم مع قيمنا الفاضلة الرفيعة وزيادة أواصر المحبة والتآخي والتواصل بين الشعوب لتعزيز ثقافة المحبة وترسيخ جسور التعاون لما فيه مصلحة البشرية جمعاء.
ووجهت الشكر والتقدير لرئيسة وعضوات رابطة مجموعة سيدات السلك الدبلوماسي بدبي ولأسرة جمعية النهضة النسائية بدبي وفرع الخوانيج وجائزة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة لإتاحة الفرصة لتلاقي وتلاحم الثقافات بين الشعوب وسواعد الخير التي طوقت جيد الإنسانية بدرر الأعمال من أجل مستقبل أكثر إشراقا للبشرية قاطبة.
من جهتها أكدت سحر مدني حرم القنصل السعودي بدبي رئيسة رابطة سيدات السلك الدبلوماسي بدبي أن انعقاد هذه الفعالية تحت شعار يتضمن في فحواه تباين التراث واتحاد الهدف يجسد أرفع القيم الإنسانية ويؤكد تلاحم وتآزر الشعوب لخير الإنسانية.
وافتتحت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير المعرض المقام على هامش ملتقى السلام والتآخي بين الشعوب الذي تضمن العديد من المعروضات التي تعكس تطور وحضارات هذه الشعوب حيث قامت بجولة في أجنحة المعرض يرافقها الحضور والضيوف.
لوحات تراثية
قدمت كوكبة من الطالبات بجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة بدبي خلال الحفل أوبريت «إلى أمي» والذي تضمن قيمة وعظم الأمهات ودورهن الريادي في منظومة الأسرة والتأكيد على أهمية الأم ورسالتها السامية .. بينما قدمت نخبة من الطالبات «.
ممثلات للعديد من الدول» عرضا فنيا عكس ثقافات الشعوب الشقيقة والصديقة تضمنت لوحات فنية رائعة أكدت على أهمية تلاقي الشعوب وتعزيز وترسيخ ثقافة السلام بين الشعوب وعكست العديد من القيم والمفاهيم والثقافات والتنوع شملت لوحة وطنية من الإمارات وفقرة باليه من روسيا وفلكلورا تراثيا من الفلبين وفلكلورا تراثيا آخر من مصر وثالثا من سريلانكا ورابعا من تايوان الى جانب زفة العروس من السعودية.