استقبل معالي الشيخ محمد بن سعّيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية العماني بمكتبه في العاصمة العمانية مسقط ناجي الحاي الوكيل المساعد لشؤون التنمية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية والوفد المرافق له المشارك في الاجتماع الأول للجنة الفنية المشتركة العمانية الاماراتية في مجال الشؤون الاجتماعية.

وأشاد الوزير العماني خلال الاستقبال نهاية الأسبوع الماضي بالعلاقات التي تربط سلطنة عمان بشقيقتها دولة الامارات العربية المتحدة مؤكداً أن التعاون بين وزارة التنمية الاجتماعية بسلطنة عمان ووزارة الشؤون الاجتماعية في شتى المجالات الاجتماعية سيكون له الأثر في تحقيق النجاح في العديد من تلك البرامج والأنشطة التي تخدم البلدين ولاسيما في مجالات الرعاية الاجتماعية والاشخاص ذوي الاعاقة والمسنين والمرأة والطفل والتنمية الأسرية.

وكانت اللجنة العمانية الاماراتية قد عقدت اجتماعها أمس بوزارة التنمية الاجتماعية في مسقط حيث ترأس الجانب الاماراتي ناجي الحاي فيما ترأس الجانب العماني الشيخ حمود بن أحمد اليحيائي مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التنمية الاجتماعية العمانية وبحضور عدد من المسؤولين الذين يمثلون الجانبين.

تم خلال الاجتماع استعراض اختصاصات كل وزارة ونوعية البرامج والخدمات والانشطة التي تقدمها في المجتمع ومناقشة البنود المطروحة على جدول الأعمال من بينها كيفية تبادل المعلومات والدراسات في مجالات الأسر المنتجة والضمان الاجتماعي ورعاية الأشخاص ذوي الاعاقة ورعاية الأحداث الجانحين والطفل والمرأة والمسنين والنشاط الأهلي والتطوعي والعمل التعاوني وغيره من المجالات التي تعزز التنمية الاجتماعية في البلدين الشقيقين.

كما تم خلال الاجتماع التطرق إلى إمكانية توجيه الدعوة للمعنيين في وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة التنمية الاجتماعية بسلطنة عمان للمشاركة في تنفيذ البرامج التدريبية المشتركة وعقد حلقات العمل والدراسية وتنظيم الزيارات المتبادلة للعاملين في الشأن الاجتماعي ليتم الاستفادة من التجارب القائمة في كل دولة وتبادل الخبرات للاستفادة في تطوير مجال التنمية الاجتماعية.

وأشاد ناجي الحاي الوكيل المساعد للتنمية الاجتماعية بأهمية عقد مثل هذه الاجتماعات المشتركة والتي سيكون لها أثر بالغ على تطوير الخدمات الاجتماعية في البلدين بالاستفادة من أفضل الممارسات التي يقوم بها كل طرف. ومن جانبه اشاد الشيخ حمود بن أحمد اليحيائي مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التنمية الاجتماعية العماني بالنتائج التي خرج بها الاجتماع.

والتي تصب في مصلحة الجانبين العماني والاماراتي في المجال الاجتماعي مبينا بأن هذا الاجتماع سوف يثمر عن خطط وبرامج مستقبلية سوف تدرسها كلا الوزارتين في مجال الرعاية الاجتماعية والتنمية الاسرية والاستفادة من التجارب القائمة لتفعيل دور الأشخاص ذوي الاعاقة في المجتمع والبرامج التي تساهم في تطوير قدراتهم وكذلك البرامج التي تهم المرأة والطفل وغيرها من البرامج والأنشطة التي تختص في المجال الاجتماعي.