حثت جمعية الإمارات للحياة الفطرية المجتمع في دولة الإمارات على تبني أساليب حياة مستدامة والعمل من أجل الحفاظ على التراث الطبيعي للدولة.

وجاءت هذه الدعوة بمناسبة احتفال الصندوق العالمي لصون الطبيعة ططئ بعيده الخمسين، حيث تمكنت هذه المنظمة البيئية خلال نصف قرن من الحفاظ على أكثر من مليار هكتار في العالم،.

ومن إنقاذ أنواع من الحياة البرية كانت على حافة الانقراض، ومنها المهر العربي، لكن التهديدات التي تفرضها ظاهرة تغير المناخ وسرعة تدهور التنوع البيولوجي العالمي مازال يهدد هذه الإنجازات، متطلباً جهوداً أكبر من المحافظين على البيئة ومبادرات إيجابية وفعالة من جميع قطاعات المجتمع.

ويعمل الصندوق في الإمارات من خلال شراكته مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية وهي منظمة بيئية إماراتية تعمل على المستوى الاتحادي، ومهمتها حماية التراث الطبيعي في الإمارات والمنطقة وترويج أساليب الحياة المستدامة،.

وذلك عن طريق العمل المشترك مع الأفراد والمؤسسات من خلال مبادرات تعليمية ومشاريع لحفظ البيئة وتقديم التوجيه فيما يتعلق بتطوير السياسات والخطط البيئية.

وللجمعية مشاريع عدة وجهود تهدف إلى حماية السلاحف البحرية في المنطقة، وترويج المصائد المستدامة، وتأسيس مناطق محمية وتشجيع الجميع على تبني أساليب حياة مستدامة من خلال تخفيض بصمتهم البيئية.