يواصل فريق الإغاثة الإماراتي في منطقة ذهيبة على الحدود الليبية التونسية استقبال وتقديم المساعدات الغذائية والطبية، وإيواء النازحين من الأشقاء الليبيين وتقديم جميع أنواع الدعم والعون لهم سواء داخل المخيم وخارجه.

 

وقال خلفان القريني نائب قائد فريق الإغاثة الإماراتي: ان مخيم الإمارات بمنطقة ذهيبة استقبل اكثر من ‬5212 عائلة ليبية نازحة ويتواجد بالمخيم حاليا ‬1500 نازح وتم إيواؤهم وتقديم كل الدعم الطبي والمعيشي لهم..

 

مشيرا الى ان مخيم الإمارات يضم ‬90 خيمة تتسع لـ‬16 فردا ولديه القدرة على استيعاب أعداد كبيرة من العائلات الليبية النازحة، وتقديم الغذاء والمواد الطبية وكل الدعم اللازم لهم.

 

وأوضح القريني ان الكميات التي وزعها فريق الإغاثة الإماراتي خلال الفترة الماضية في منطقة رأس جدير ومنطقة ذهيبة بلغت ‬840 طنا، تشمل الخيام والأدوية والأغذية والأغطية..

 

لافتا الى ان مخيم الإغاثة الإماراتي يسهم في تخفيف الإجهاد والمشقة على العائلات الليبية النازحة من الجبل الغربي ومنطقة نالوت ومنطقة الزنتان ومن المناطق الاخرى؛ نظرا لقربه من الحدود الليبية التونسية.

 

وأشار الى ان فريق الإغاثة قام بتقديم مساعدات غذائية وطبية الى مدينة الزنتان داخل ليبيا بالتعاون مع الهلال الأحمر الليبي بتوزيع ‬15 طنا من الأدوية والاغذية وحليب ومستلزمات للأطفال.

 

واوضح القريني ان فريق الإغاثة قدم كذلك مساعدات غذائية وطبية في منطقة قصر عون التابعة لولاية مدنين وعلى بعض المناطق التي استضافت فيها عائلات تونسية بعض العائلات الليبية وتم تزويدهم بـ‬7 أطنان من المواد الغذائية والأغطية والمفارش.

 

وقام فريق الإغاثة ايضا بتقديم مساعدات الى العائلات الليبية المتواجدة في منطقة اوني الحدودية وتم تزويدهم بـ‬12 طنا من المساعدات الغذائية..

 

كما قدم الفريق ‬12 طنا أخرى من المساعدات الى قصر اولاد ايوب التابعة لولاية تطاوين؛ حيث يتواجد بها اكثر من ‬1100 عائلة ليبية.

 

وقال نائب قائد فريق الاغاثة الاماراتي: ان النازحين يواصلون توافدهم عبر معبر ذهيبة الحدودي بمعدل كبير، فعلى سبيل المثال توافد اكثر من ‬4 آلاف نازح الاربعاء الماضي معظمهم من مدينة الزنتان الليبية.

 

وقاموا بالاتصال بمسؤول فريق الإغاثة الإماراتي لطلب توفير مواد غذائية وأغطية لهم فتم تجهيز شاحنة على الفور مكونة من متطلباتهم.

 

وأوضح ان المساعدات المقدمة للإغاثة تشارك فيها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية.