وصل عدد الأيتام الذين تكفلهم جمعية بيت الخير إلى 2059 يتيما من المواطنين، في كل من الفرع الرئيسي وفرعي رأس الخيمة والفجيرة، ومراكز هيئة آل مكتوم الخيرية المنتشرة في مناطق دبي والتي يصل عددها إلى أربعة مراكز في كل من العوير والبرشاء وحتا والليسيلي.
وقال عابدين طاهر العوضي مدير عام جمعية بيت الخير إن الجمعية استطاعت خلال مسيرتها أن تطلق العديد من البرامج والمشاريع الخيرية الموجهة للمواطنين وللأسر المواطنة من جميع الفئات.
ومشيرا إلى أن الأيتام لهم برامجهم ومشاريعهم الخيرية هم وأسرهم، حيث يستفيدون من الزكاة والمير الرمضاني والكوبون المدرسي الخاص بطلبة المدارس والعيدية التي تصرفها الجمعية أو العيدية أو المكافأة التي يعطيها الكافل لليتيم.
وأضاف أن الجمعية تقدم مساعدات شهرية لأكثر من 5200 أسرة متعففة على مدار العام، بالإضافة إلى تقديم مساعدات مالية وعينية موسمية لحوالي 0008 أسرة في شهر رمضان، ولافتا إلى أن الحملة الرمضانية بدأتها بيت الخير مبكرا تحت شعار «حق معلوم»،.
وبالتعاون مع عدد من الشركاء على رأسها هيئة آل مكتوم الخيرية ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية التابعة لبنك دبي الإسلامي ، بهدف إعطاء الوقت الكافي للتحضيرات، والفرصة للجمهور المستهدف، ليتفاعل مع نداءات الحملة لتحديد اختياراته، وإجراء حسابات الزكاة وأداء هذه الفريضة في الموسم الذي تعارف الناس على إخراج الزكاة فيه.
حملة رمضانية
وأضاف أن أهمية الحملة الرمضانية السنوية التي تطلقها الجمعية، تشجع أهل الخير والإحسان، على مضاعفة البذل والعطاء، والاستثمار مع الله في عمل الخير، واغتنام موسم رمضان، لرفد مشاريع الجمعية بزكاتهم وصدقاتهم، من أجل تحقيق التكافل المجتمعي المنشود، وتوفير الأمان الاقتصادي والاجتماعي لكل محتاج على أرض الإمارات.
ولفت إلى أن شعار الحملة لهذا العام اتخذ جملة «حق معلوم» المأخوذ من الآية الكريمة: «وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ * لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُوم» سورة المعارج، آية 24-25، تأكيدا على فرضية الزكاة.
ومشروعية عطاء المقتدرين لمن تعثرت ظروفهم وأحوالهم، وضرورة قيام القادرين بواجب دعم الأقل حظا ودخلا من الفقراء والمساكين والأسر المتعففة، التي ترهق تكاليف الحياة كاهلها، ولا تجد من المال ما يسد احتياجاتها.
وقال إن الجمعية حددت لحملتها الرمضانية تاريخ للانطلاق ببداية رجب الموافق للأسبوع الأول من شهر يونيو، وتستمر حتى فجر عيد الفطر، وأعدت لذلك برنامجا متكاملا، تتزامن فيه الحملات الترويجية والإعلانية والإعلامية،.
ويتم من خلاله تكثيف الزيارات، والتوجه لرجال الأعمال والشركات الخاصة، والمؤسسات والحكومية، ونشر المواقع الخارجية لجمع التبرعات في مختلف أماكن التسوق والمولات والمنشآت والمستشفيات والوزارات والدوائر التي تتعاطى مباشرة مع الجمهور.
وقال سعيد مبارك المزروعي إن فعاليات الحملة الرمضانية تتضمن زكاة المال، والصدقات الموسمية والجارية، والمير الرمضاني، ومشاريع دعم محدودي الدخل من الأسر المتعففة، والأيتام، والغارمين، وذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرهم من ذوي الظروف الطارئة.
نظام دقيق
وأشار إلى أن جمعية بيت الخير تعتمد نظاما دقيقا للبحث الاجتماعي، تقوم به باحثات مواطنات، لهن دراية ومعرفة بخصوصيات الأسرة الإماراتية، ويخضعن باستمرار للتدريب والتوجيه، حتى يقمن بدورهن على الوجه الأكمل.
وقال إن هذا النظام يقوم بالتدقيق في جدية أوضاع واحتياجات طالبي المساعدة، الذين يخضعون للبحث والتدقيق، والتأكد من بياناتهم، وزيارة بيوتهم للوقوف على أحوالهم عن كثب، والتحري عمن تعففوا عن السؤال، لمد يد المساعدة الكريمة لهم، وتحديد نوع البرنامج أو المشروع الذي يمكن تقديم الدعم المناسب لهم من خلاله.
وقال المزروعي إن مشاريع بيت الخير تحقق رؤية الجمعية ورسالتها السامية وتضم: برنامج «الأسر المتعففة»، وبرنامج «كفالة ورعاية الأيتام»، وبرنامج «رعاية الطالب»، وبرنامج الصدقة الجارية «عطاء» إضافة إلى البرامج الخيرية الموسمية.
رعاية
وقال عبدالله الأستاذ رئيس قسم التمويل بالجمعية إن اليتيم يحظى بالعديد من الرعاية التي تقدمها له الجمعية من خلال برامجها وتشمل برنامج كفالة ورعاية الأيتام ومشروع صندوق الأيتام ووقف رعاية الأيتام وبرنامج رعاية الطالب.
برنامج
وأوضح أن برنامج كفالة ورعاية الأيتام ألاتقدم الجمعية من خلاله كفالة نقدية شهرية للأيتام المكفولين من الكفلاء المحسنين وتبلغ قيمة الكفالة 500 درهم شهريا تصل إلى اليتيم مباشرة دون أن تستقطع الجمعية منها أي مصاريف إدارية ،.
وأما مشروع صندوق الأيتام فتنطلق فكرة المشروع من تعدد وكثرة احتياجات اليتيم المكفول من قِبل المحسنين المنتسبين لبرنامج كفالة ورعاية الأيتام بالجمعية وتتعاظم هذه الاحتياجات مع التطور العمري وانتقاله من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الشباب مما يتطلب وجود رافد مادي قوي يؤمن هذه الاحتياجات الدائمة والطارئة،.
ولذا يتم تحويل 20 في المائة من دخل الصندوق السنوي إلى مشروع وقفية اليتيم وتأمين الصرف على الأيتام المكفولين الذي انقطعت عنهم قيمة الكفالة لأسباب خارجة عن إرادتهم أو إرادة الكافل وتوفير احتياجات اليتيم المكفول، وتأمين كفالة سنوية للأيتام المستحقين حتى إيجاد كفيلاً له والصرف على الأيتام المكفولين حتى يجدوا فرصة عمل لهم.
وعن وقف رعاية الأيتام قال إن الجمعية أسست «صندوق رعاية الأيتام» بهدف تأمين احتياجاتهم الشهرية سواء أثناء فترة الكفالة القانونية أو عند بعد بلوغهم السن القانوني والحصول على فرصة عمل مناسبة لهم للذكور، أما الإناث فيتم كفالتهن حتى الزواج.
