قال سامي عبد الله قرقاش المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان إن المؤسسة ستقوم بسحب منحة الأرض المقدمة للمستفيدين في حال تأخرهم في أعمال مباشرة إجراءات البناء أو عدم تقديمهم ما يثبت جديتهم فى الاستفادة من المنحة لمدة عامين من تاريخ منحهم إياها.
وأضاف قرقاش أن المؤسسة تقدمت بهذا المقترح ضمن عدة اقتراحات قدمتها المؤسسة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتمديد المدة من عام لعامين في آخر زيارة لسموه للمؤسسة وقد وافق سموه عليه علما بأن المدة التي كان مسموحا بها في السابق عام واحد فقط.
ولفت قرقاش إلى أن المؤسسة لا تواجه أي مشكلات في توفر الأراضي السكنية حيث ان مخزون الأراضي كافٍ للمستحقين كافة، حيث يتم توفر الأراضي للمتقدمين بالطلبات حال اعتمادها بصورة سريعة لا تتجاوز 4 شهور من تاريخه.
وأضاف أن المؤسسة تعتزم بناء شقق سكنية حيث كان لديها تصاميم جاهزة ولكنها بنفس تكلفة المنازل إلا أنها تقلل حيز الأراضي وتم مراجعة التصاميم لتتلاءم أسعارها ، وتم إضافة بعض التعديلات عليها ، وتسعى المؤسسة في الوقت الحالي للاستفادة من تجارب الآخرين في مجال بناء مشاريع الشقق السكنية.
وبين المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان أن المؤسسة لديها 200 ملف مقدم لحالات زوجية وفردية من ذوي الدخل المحدود «الأسر غير الممتدة» وتتعلق معظمها بالأرامل أو بنت غير متزوجة، منوها بأنه تمت الموافقة عليها والعمل جار على توفير مساكن ذات مساحات مناسبة لعدد أفرادها، وعبارة عن أربع فلل ملتصقة في بعضها على أرض مساحتها 10 آلاف قدم مربعة حيث يتوفر في كل منزل غرفتان ومرافق المنزل الأخرى من صالة وحمامات ومطبخ وحديقة منزل.
وحول زيادة مبالغ المنح المقدمة للبناء أوضح أنه ليس هناك أي نية في الوقت الحالي لرفع قيمة المنح المقدمة من قبل المؤسسة للمستفيدين، حيث يعتبر مبلغ 750 ألف درهم مبلغا مناسبا لمثل هذه القروض والمنح.
وأكد قرقاش حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، على توفير سبل الحياة المستقرة الآمنة لكل مواطن ومواطنة، إيماناً من سموه بأن الإنسان هو أساس التطور المجتمعي والاقتصادي في الدول، مضيفاً أن المشروعات التي تشرف المؤسسة على بنائها.
والمشروعات الإسكانية التي تنجزها، تتم وفقاً لأعلى المعايير العالمية، وتقوم بإنجازها شركات استشارية وشركات مقاولات مشهود لها بالحرفية والإتقان، ولها خبرة كبيرة في مجال الإنشاء والتعمير في الدولة والمنطقة.
وأوضح أن المؤسسة لديها فريق مؤهل تأهيلا عالياً من المهندسين والفنيين الذين يتابعون المشروعات الإسكانية التي تقوم بها المؤسسة، خطوة بخطوة، ويتأكدون بأنفسهم من ملاحظات السكان خلال فترة الصيانة، لافتا إلى ضرورة التعاون من قبل المستفيدين بعدم مخالفة الشروط التي يتم اعتمادها والاتفاق عليها بين كلا الطرفين.
وقال إن المؤسسة وفرت كل سبل الراحة للمواطنين، من خلال إنشاء البنية التحتية، بجهود مشتركة مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة المعنية التي لها دور كبير وفعال في توفير كل ذلك.
