أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الزيارة الأخيرة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للولايات المتحدة الأميركية تعبر من حيث التوقيت الذي جرت فيه والمضامين التي انطوت عليها، عن المستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات الإماراتية-الأميركية في مختلف المجالات.
وتحت عنوان «علاقات إماراتية- أمريكية متميزة» قالت: إن لقاءات سموه مع المسؤولين الأمريكيين خلال الزيارة عكست مدى التقدير الذي تحمله الإدارة الأميركية لدولة الإمارات وقيادتها الحكيمة ومدى حرصها على التفاعل المباشر والفعال معها على أعلى المستويات، مشيرة إلى أن سموه التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير الدفاع روبرت جيتس ووزيرة الأمن الداخلي جانيت نابوليتانو ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية الأدميرال مايكل مولن، إضافة إلى عدد من المسؤولين الآخرين.
وأضافت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»: كان التأكيد الإماراتي- الأميركي الالتزام المشترك واستمرار التعاون الوثيق في مجالات الأمن والنشاط التجاري، وتشديد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على التزام دولة الإمارات القوي بتحقيق الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط، باعتباره هدفاً مشتركاً للبلدين ودعمها الجهود الدولية لحفظ السلام في ليبيا تعبيرا عن التفاهم الذي يميز علاقات الجانبين ونظرتيهما إلى أوضاع المنطقة وما تشهده من تطورات وتغيرات. وأوضحت أن ما زاد من أهمية هذه الزيارة أنها جاءت في ظل تغيرات كبيرة تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتنطوي على الكثير من الأبعاد والجوانب المعقدة التي تتصل اتصالا وثيقا بحالة الأمن والاستقرار الإقليميين، خاصة في منطقة الخليج العربي ذات الأهمية الاستراتيجية للعالم كله على المستويات الاقتصادية والأمنية والسياسية.