شهد الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان، مساء أول من أمس، اختتام فعاليات مهرجان الإمارات العالمي للنحت بالرمل «تراث وإنجازات» الذي نظمه نادي تراث الإمارات تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس النادي، على كورنيش أبوظبي، واستمر عشرة أيام بالشراكة مع بلدية مدينة أبوظبي، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات الوطنية، وبمشاركة فنانين عالميين ومحترفين محليين وعرباً وأجانب. وتجول الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان بين أركان المهرجان، واطلع على كافة المنحوتات والأعمال الفنية، واستمع إلى شرح من الفنانين المشاركين حول منحوتاتهم ودلالاتها مبدياً إعجابه بها وبمستوى إبداعها ومضامينها المستمدة من تراث ومعالم الإمارات والمنسجمة مع شعار المهرجان الهادف الى تكريس الهوية الوطنية بما يدعم جهود ترسيخ التراث في الدولة التي تؤكدها التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وكذلك بما يعزز دور دولة الإمارات السباقة دوماً إلى المبادرات والفعاليات العربية الدولية ما جعلها في طليعة الدول المنظمة للمهرجانات والأحداث العالمية الكبرى.
وعبر الشيخ هزاع بن سلطان عن ارتياحه لنجاح هذا المهرجان الذي أراد له سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان راعي المهرجان أن يخدم استراتيجية النادي الهادفة إلى دعم المبدعين في مختلف ألوان الفنون والثقافة وأن يكون حدثاً ثقافياً وسياحياً فريداً من نوعه، نظراً لصبغته العالمية التي تجمع فنانين يمثلون ثقافات متنوعة بما يعزز المكانة الفنية والثقافية للعاصمة أبوظبي، بما تمتلكه من إمكانيات وآفاق رحبة تشجع نخب الفنانين على اتخاذها مقصداً للتعبير عن تألقهم الإبداعي. وتوقف الشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان عند أعمال بعض الهواة والأطفال في ركن الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة الذي شهد على مدى أيام المهرجان مشاركة عدد كبير منهم وأتاح الفرصة للزوار لإظهار واكتشاف مواهبهم الخاصة في النحت بالرمل التي تمت بإشراف الفنانين المشاركين في المهرجان بهدف تحفيزهم على التفاعل والتعبير الحي عن تأثرهم وإبداعهم وإبراز مهاراتهم ومواهبهم في هذا المجال إلى جانب تعريفهم بأدوات وتقنيات فن النحت بالرمل وإطلاعهم على جماليات هذا اللون الجديد من الفنون الجميلة.
وفي ختام جولته أشاد الشيخ هزاع بن سلطان بجهود بلدية مدينة أبوظبي الداعمة لمختلف فعاليات النادي وأنشطته ووجه شكره إلى اللجنة المنظمة للمهرجان وللجهات الداعمة والمتعاونة كما وجه شكره وتقديره إلى الفنانين الذين عكسوا من خلال فنهم معنى آخر لمعاني التراث.
وسيطر التراث على أعمال الفنانين المشاركين في المهرجان وجسدت اعمالهم عدداً من المعالم التراثية المستوحاة من تاريخ وتراث الدولة فشمخت وسط ساحة المهرجان منحوتات رملية ضخمة تتوسطها منحوتة لصورة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مزينة بعبارة «كلنا خليفة». وتنوعت المنحوتات والجداريات لتشمل قلعة الجاهلي وقصر الحصن ومسجد الشيخ زايد وجزيرة بوطينة ومنحوتات أخرى تجسد بعض أقوال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتصور عدداً من الرموز التراثية مثل الهجن والخيول والمراكب التراثية والصيد التقليدي بأنواعه.
