أشادت نشرة «أخبار الساعة» بقرار اللجنة المعنية بتنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن تطوير البنية التحتية في الدولة بإنشاء ‬138 فيلا جديدة للمواطنين في إمارتي رأس الخيمة والفجيرة، مؤكدة أن التفاعل الدائم مع احتياجات المواطنين وطموحاتهم وتطلعاتهم هو العنوان الأبرز لرؤية قيادتنا الرشيدة التنموية وهي الرؤية التي تجعل من رفع المستوى المعيشي للمواطن في إمارات الدولة كلها هدفا أكبر للقرارات والخطط والمشروعات كلها في المجالات كافة.

وتحت عنوان « التفاعل مع احتياجات المواطنين» أوضحت أن الخطوات الكبيرة التي تشهدها إمارات الدولة المختلفة في مجال الارتقاء بالخدمات في مجال الإسكان تمثل مؤشرا مهما على حرص القيادة الرشيدة على تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي باعتباره عنصرا أساسيا لبناء مجتمع عصري قادر على التفاعل مع متطلبات التنمية والرقي والتطور.

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية أن قرار اللجنة بشأن بناء ‬138 فيلا جديدة يتفاعل مع توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة بإنجاز المشروعات التي من شأنها رفع المستوى المعيشي والاقتصادي والاجتماعي للمواطنين.

وأشارت إلى أن مظاهر الشكر والامتنان الواسعة التي عبر عنها المواطنون في إمارتي رأس الخيمة والفجيرة لقرار إنشاء فيلات جديدة لهم تشير بجلاء إلى إدراكهم الجهود الجبارة المبذولة من أجل تحسين نوعية حياتهم وكيف أن القيادة الرشيدة لا تألو جهدا من أجل الاستجابة لاحتياجاتهم والتفاعل معهم ومتابعة المشروعات والبرامج التي يتم تنفيذها من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية في دولة الإمارات.

وقالت إن قرار إنشاء ‬138 فيلا جديدة في رأس الخيمة والفجيرة تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة جاء ضمن خطوات عديدة تم اتخاذها خلال الفترة الماضية في مجال الإسكان شملت إمارات الدولة المختلفة وانطوت على نقلات نوعية كبيرة سواء على مستوى الكم أو الكيف .. لافتة إلى أن هذا من شأنه أن يحقق طفرة ملموسة في الخدمات الإسكانية المقدمة إلى مواطني الدولة بما ينعكس إيجابا على مختلف جوانب حياتهم من منطلق الأهمية الكبيرة للاستقرار السكني في تحديد مستوى المعيشة ونوعية الحياة التي يحياها أي شعب من الشعوب.

ونوهت بأن القيادة الرشيدة تؤكد دائما أن المواطن هو قلب التنمية وجوهرها في الدولة لأنه أهم ثرواتها وأغلاها وهو تأكيد يجد ترجمته في الخطط والبرامج التنموية في مجالات الإسكان والصحة والتعليم والطرق والثقافة والإعلام والاقتصاد والسياسة وغيرها.

وأشارت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الإفتتاحي إلى حصول دولة الإمارات العربية المتحدة على المركز الأول عربيا في مجال التنمية البشرية عام ‬2010 وفقا لـ «تقرير التنمية البشرية السنوي» الذي يصدره «البرنامج الإنمائي» التابع للأمم المتحدة .. مؤكدة أن تجربتها التنموية التي تتمحور بشكل أساسي حول الإنسان كانت محل تقدير على المستويين الإقليمي والعالمي حيث يحرص الكثيرون في العالم على الاستفادة منها وتبني الفلسفة التي تقوم عليها والأهداف التي تعمل على تحقيقها.