نظم مجلس تنمية المنطقة الغربية أمس حملة تصويت جماعية داخل المجلس في مبادرة لدعم مساعي هيئة البيئة - أبوظبي للتصويت لصالح جزيرة بوطينة حتى تصبح واحدة من »عجائب الطبيعة السبع«، وذلك لدعم حظوظ هذه الجزيرة في المسابقة العالمية التي تنظمها مؤسسة »عجائب الطبيعة السبع الجديدة«.
وتشكل جزيرة بوطينة، التي تعتبر جزءاً هاماً من محمية مروح، مرتعاً خصباً وملاذاً آمناً لمختلف الأصناف البحرية والكائنات البرية والنباتات المهددة بالانقراض وفقاً لتقارير الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة واتفاقية الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض فضلاً عن معاهد الأنواع المهاجرة المعروفة اختصاراً بـ»سي.إم.إس«.
وتتنافس جزيرة بوطينة، التي أنشئت عام 2001 كمحمية طبيعية بموجب القرار الأميري 18/2001، على لقب »عجائب الطبيعية السبع الجديدة« ونجحت في التأهل إلى المرحلة النهائية ضمن ثمان وعشرين مرشحاً من أصل 447 موقعاً طبيعياً تم ترشيحها من قبل 224 دولة في كل أرجاء المعمور لتكون بذلك الممثل الوحيد المتأهل عن منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.
واستبق محمد حمد عزان المزروعي مدير عام مجلس تنمية المنطقة بالتصويت في حملة التصويت على جزيرة بوطينة كما ان مشاركة موظفي مجلس تنمية المنطقة الغربية قوية من خلال ارسال رسائل نصية قصيرة تضم كلمة »بوطينة« إلى الرقم 3888 وعبر الموقعين الإلكترونين وإيماناً منهم بالأهمية الطبيعية والبيئية لهذه الجزيرة التي تستخدمها الطيور المهاجرة من قبيل طيور الغاق السقطري والعقاب النساري وطيور الفلامينغو كمحطة للتوقف والراحة خلال موسم هجرتها من آسيا إلى القارة السمراء. وجدير بالذكر أن جزيرة بوطينة تبعد بحوالي 130 كيلومتراً عن غرب أبوظبي، وقد تم الاعتراف بها سنة 2007 من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) كمحمية حيوية تأوي سلاحف منقار الصقر والدلافين القارورية الأنف والأسماك المطاطية الشفة وتعرف ازدهاراً لأشجار القرم والشعاب المرجانية في ظل بيئة قاسية وصعبة تعرف تفاوتاً في درجات الحرارة وملوحة المياه.