بلغت قيمة المساعدات التي قدمتها هيئة الهلال الأحمر داخل الدولة خلال شهر فبراير الماضي ‬8 ملايين و‬286 ألف درهم، استفادت منها ‬4 آلاف و‬500 أسرة من الفئات التي ترعاها الهيئة وتعمل على توفير احتياجاتها الأساسية في جميع مناطق الدولة، وتعمل الهيئة بناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر الهيئة لتوسيع مظلة المستفيدين من خدماتها الإنسانية وبرامجها المتنوعة على الساحة المحلية من خلال حشد المزيد من دعم المحسنين والمتبرعين وتوظيفه لصالح الأسر المتعففة وأصحاب الحاجات.

وأوضح محمد إبراهيم الحمادي نائب الأمين العام للشؤون المحلية في هيئة الهلال الأحمر أن البرامج المنفذة خلال شهر فبراير تضمنت العديد من الجوانب الحيوية، مشيرا إلى أن قيمة المساعدات الإنسانية بلغت ‬3 ملايين و‬747 ألفا و‬161 درهما، استفادت منها ‬2625 أسرة عدد أفرادها ‬13226 شخصا، فيما بلغت المساعدات الطبية ‬572 ألفا و‬948 درهما، استفادت منها ‬80 أسرة عدد أفرادها ‬258، حيث تم من خلال هذا البند توفير الأدوية العلاجية وإجراء العمليات الجراحية، إلى جانب توفير الأجهزة الطبية والتعويضية لمستحقيها، وقال إن تكلفة برامج طلاب العلم بلغت خلال الشهر ‬164 ألفا و‬985 درهما، استفادت منها ‬54 أسرة عدد أفرادها ‬257، فيما بلغت برامج تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ‬78 ألفا و‬234 درهما، استفادت منها ‬8 أسر، إلى جانب ‬560 ألفا و‬500 درهم عبارة عن تكلفة برنامج دعم المؤسسات الذي استفادت منه العشرات من المؤسسات التعليمية والصحية والاجتماعية التي تؤدي خدمات جليلة في مجتمعاتها المحلية في جميع مناطق الدولة.

وأوضح نائب الأمين العام للشؤون المحلية في هيئة الهلال الأحمر أن قيمة المشاريع الموسمية بلغت خلال فبراير الماضي مليونا و‬51 ألفا و‬80 درهماً استفادت منها ‬1638 أسرة عدد أفرادها ‬9 آلاف و‬776 شخصا، فيما بلغت مساعدات كبار المحسنين للأسر المتعففة وأصحاب الحاجات مليونين و‬110 آلاف و‬388 درهما، استفادت منها ‬102 أسرة عدد أفرادها ‬612 فرداً. وشدد الحمادي على أن اللجنة العليا للمساعدات المحلية في الهلال الأحمر تضطلع بدور هام في تنفيذ خطط الهيئة الرامية إلى تلبية احتياجات الشرائح المستهدفة من برامج الشأن المحلي في جميع المجالات، مشيرا إلى أن اللجنة تعمل على وضع السياسات وإصدار اللوائح التي تجعل من برامج المساعدات الداخلية أكثر شمولية ومواكبة لاحتياجات الفئات المشمولة بالدعم والمساندة داخل الدولة.