تابع فريق ميداني مختص من وزارة البيئة والمياه بالتعـــــــاون مع الجهات المعنية بالمنطقة صباح أمس الاطلاع على إحداثيات بقـــعة التلـــــوث البحري غير معروفة المصدر التي اتسع نـــطاقها لتصل إلى أول من أمس منطقة البدية التابـــــعة لإمارة الفجــــــيرة بعد أربعة أيام من ظهـــــــورها مقابل منطقة اللؤلؤية بإمارة الشارقة للإيعاز للجهات المسـؤولة عـــــــنه باتخاذ الإجراءات اللازمة لحيـــــــلولة خروج الوضع عن نطاق السيطرة عقب تأثر قطــــــاعات بحـــــرية بالمـــشكلة، على أن يرفع تقرير فني حول بقعة الزيت وتحديد نوعها ومصدرها، إضافة إلى مساحتها وحركتـــــــــها ورصـد سرعة واتجـــــاه الرياح، وطرق محاصرتها وعلاجها تمهيداً إلى التخــلص منـــــها حتى لا تضر البيئة البــــــحرية.

حيث استنفرت الجهات المعنية لتطويق تسرب بقعة التلوث. وقام الفريق ميدانياً برصد تحرك البقعة وسحب عينة من مياه البحر الملوثة بالزيت.

وحتى الآن لم يصـــــــدر أي بيان من وزارة البيئة والمياه يوضــــــح مصدر التسرب، في حين رجح أن يكون التلوث عبارة عن تفريغ مخلــــفات لإحدى البواخر المتاخـــــمة أو المارة على المياه الإقلـــــــيمية للـــــدولة، ونتيجة إلى المد والجزر ذهبت كمـية من الانسكاب إلى الشاطئ وتحولت طبقة خفيفة منه على اليابسة وانتشرت على مساحات صغيرة ومتفرقة.